البحث في في مذاهب اللّااسلاميّين البابيّة ـ البهائيّة ـ القاديانيّة
١٧٣/١ الصفحه ١٣١ : المدعى إلى القول بأن كل نكاح كان صحيحا عند المسلمين
لاستيفائه شروط الصحة فهو صحيح عند الذميين وارتكن فى
الصفحه ١٢٨ : ؛ فالتحق بخدمة السكة الحديد سنة ١٩٣٤
بوظيفة تلميذ بضائع بالمياومة ثم رقى إلى مساعد مخزن ، وإلى تذكرجى بدل
الصفحه ١٣٠ : بأرواحهم أو بصورة أخرى إلى غير ذلك مما يتنافى مع عقائد الإسلام
الأساسية وانتهى إلى أن الزواج باطل لا يترتب
الصفحه ٥٩ : يؤذنوا خمس مرات فى اليوم
والليلة وفى الأذان الأول يؤذن المؤذن بقوله" لا إله إلا الله تسع عشرة مرة ،
وفى
الصفحه ١٠٦ :
أبدا إلى عبادة البشر كما نادى البهاء بعبادته بدعوى ألوهيته ، ومن ذلك فرض على
أتباعه عبوديته ، يقول فى
الصفحه ١٤٠ :
ثم جاء فى كتاب
جورج تاونزند بالصحيفة ٥٠ والبهائية لا تنتمى إلى ديانة بالذات ولا هى فرقة أو
مذهب
الصفحه ١٥٥ : أوجه :
أولها : إن
الطرفين قد احتكما إلى الشريعة الإسلامية فى شأن الزواج البهائى وتطاولا فى هذا
الصفحه ٢٤٠ : ، وأنا بايعت الخليفة الثانى لحضرة
المسيح محمود أحمد ابن الغلام ، فكان زوجى وأهلى يذهبن إلى بيت الخليفة
الصفحه ٢٨ : الباب سبيلا إلى العودة إلى الدنيا ، كما تجسد
فى شخصه غيرهما من الأنبياء الذين تجلى العقل الكلى الإلهي فى
الصفحه ٣٦ :
وفى النهاية يقول
مؤرخ البابية : " وفى خاتمة المجلس تقرر تحرير هذه المسألة ورفعه إلى حضرة
الباب فى
الصفحه ٣٨ :
وذهبت قرة عين مع
الشاب القدوس إلى مازندران" (١) ودخلت معه فى قرية" هزار جريب" (٢) فى حمام واحد
الصفحه ٤٣ :
قرة عين
كانت تميل إلى
الشباب المراهق الصغير ميلا شديدا ؛ ولهذا احتضنت الشاب الصغير
الصفحه ٤٩ : والسخرية تلك السجعات النى يختم بها فقراته فهى حروف
مركبة تركيبا لا يوحى بمعنى ، ولا يومئ إلى دلالة
الصفحه ٦٦ : للانضمام إلى جماعته والسير
فى ركاب مذهبه الهدام ، والتفانى فى خدمة عقيدته الفاسدة.
وقال بعض الباحثين
أن
الصفحه ٦٧ : المنحرفة ودعوتها إلى الانحراف عن الشريعة الإسلامية وحدودها ، وكذا
دعوتها إلى نسخ الشريعة الإسلامية ، حتى