أول يناير ١٩٤٨ م مع إلزام المدعى عليهما بصرف الفرق المتجمد حتى رفع الدعوى وقدره ٤٨٣ ، ٥٦ ج ، وما يستجد حتى تاريخ الحكم فى الدعوى مع المصروفات ومقابل الأتعاب وحفظ الحقوق الأخرى كافة. وقال بيانا لدعواه أنه بعد أن رسب فى امتحان شهادة الدراسة الثانوية قسم ثان عام ١٩٣٧ قعدت به ظروفه عن متابعة الدراسة ؛ فالتحق بخدمة السكة الحديد سنة ١٩٣٤ بوظيفة تلميذ بضائع بالمياومة ثم رقى إلى مساعد مخزن ، وإلى تذكرجى بدل ، ولما كان الإنصاف عام ١٩٤٤ بلغ راتبه ثمانية جنيهات ، وبعد صرف علاوتين دوريتين بلغ راتبه تسعة جنيهات عدا علاوة الغلاء ، وقد تزوج فى ٢٠ مارس سنة ١٩٤٧ وطلب إلى المصلحة منحه العلاوة المستحقة بسبب الزواج ـ العلاوة الاجتماعية ـ وقدرها ١ ج شهريّا ، فلم تجبه إلى طلبه ، ثم رزق فى أول يناير ١٩٤٨ وطالب بفرق علاوة الغلاء عن الولد إذ تصبح علاوة الغلاء ٤٢% من أصل الراتب شهريّا بدلا من ٢٨% فلم يجب إلى طلبه أيضا فاضطر إلى رفع الدعوى الحالية وقدّم تأييدا لدعواه إلى مصلحة السكة الحديد ، وهذا العقد عبارة عن وثيقة عقد زواج صدر من المحفل الروحانى المركزى بالقطر المصرى موثق بتاريخ ٢٠ من مارس سنة ١٩٤٧ (الموافق يوم الاستحلال ١٩ من شهر العلا سنة ١٠٣ بهائية) بمدينة الإسماعيلية بحظيرة القدس حيث جرى الزواج بين مصطفى كامل عبد الله البالغ من العمر ٣٤ سنة والآنسة بهيجة خليل عياد والبالغة من العمر ١٧ سنة على صداق قدره تسعة عشر مثقالا من الذهب الأبريز ، وتم العقد طبقا لأحكام الشريعة البهائية وموقع عليه من الزوج ومن والده ووالدته ومن الزوجة ومن رئيس المحفل الروحانى وسكرتيره ومختوم بخاتم
