البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
١١٦/١٦ الصفحه ٣٥ : الله عنهم في
قوله تعالى : (لَنْ نَصْبِرَ عَلى
طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ) الآيات.
فأنصفْ
الصفحه ١١٠ : الْمجْرِمُونَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ ، ١٩
يَا
أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا
الصفحه ١٩ :
والنفي ، أي لا
يشفع عنده أحد إلّا بأمره ، وذلك أنّ المشركين كانوا يزعمون أنّ الأصنام تشفع لهم
الصفحه ٣٠ : الله قد ارتضاه وجب اندراجه تحت هذه الآية.
وقال في قوله
تعالى : (فَما تَنْفَعُهُمْ
شَفاعَةُ
الصفحه ٧٠ :
فلا بأس بمن توسّل
إلى الله بمعظَّم ؛ من قرآن أو نبيّ أو وصيّ أو وليّ ونحوها من آياته العظيمة
الصفحه ١٧ : المشفَّع له باطلاً.
وهذا لا دخل له
بحديث الشرك وتضمّن بعض الآيات غايتها الدالة على أنّ العبادة للشفيع
الصفحه ٧٧ : الله) الحديث.
فالآية كناية عن
الالتزام بمودّة ذوي القربى من أهل البيت وأخذ العلم منهم
الصفحه ٤٨ : »!؟
[لا فرق بين حياة
الرسول وموته في تعظيمه]
وأيضاً ما يرون
هؤلاء في قول الله (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ٦٦ : المقتبسة من نوره
تعالى بالمشكاة ، فالظرفية متعلّقة بالنور المذكور في صدر الآية ، لمظهريّته عن
نور الله
الصفحه ١٤ :
عبادة لغير الله
شِرك.
قلنا : وهل يخفى
على أحد أنّ قوله ذلك لا يصحّ منه إلّا قضيّة شخصيّة ، وهي
الصفحه ٢٨ : وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
فقد دلّت الآيات
كغيرها على ثبوت الشفاعة لنبيّنا خاصّة
الصفحه ٧٩ : مشهوراً معتاداً في الكنايات ذكره الله هاهنا. انتهى.
فقد ظهر : أنّ
الآية كناية عن التمسّك والتوسّل بأهل
الصفحه ١١٣ : من أدّى
سبعين فريضة فيما سواه من الشهور ، ومن قرأ فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من
ختم القرآن في
الصفحه ٨٤ : فإن صلّى في مكان طاهر منها صحّت صلاته.
قال : ومنه الحديث
: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر) أي لا تجعلوها
الصفحه ٣٤ :
في غير الله.
كما في قوله : (يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ
الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ