البحث في المعجزة القرآنيّة
٣٢٨/١ الصفحه ٨٦ : من العيوب الكثيرة.
ومن كان يريد
الوقوف على هذا فليرجع إلى كتب النقد في الأدب العربي ، ليرى من ذلك
الصفحه ٣١٦ :
د ـ كذبه في تكرر
حروف الفواتح في السور التي افتتحت بها :
لم يكتف الرجل بما
بيّناه من أباطيله
الصفحه ٧١ : ونبيّنه في مكانه بالتفصيل ، وذلك
بعد الانتهاء من الإعجاز العلمي ، لعلاقة هذا النوع بالعلوم والمكتشفات
الصفحه ١٠٧ : للملك «موريس» الذي قتله «فوكاس».
وذلك لأن كسرى كان
قد لجأ إليه عام ٥٩٠ ـ ٥٩١ م بسبب مؤامرة داخلية في
الصفحه ١٢٣ : معروفة مضبوطة في علوم الحديث ـ أدى هذا إلى
الاختلاف في متن حديث رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ولا سيما
الصفحه ١٥١ : تفسير بعض آيات القرآن في ضوء المعارف الحديثة ، مما أدى في
بعض الحالات إلى إيجاد ثغرات خطيرة بين التفسير
الصفحه ١٥٢ : المتعارضة مع حقائق العلم ،
زعما منها أن هذا هو الدين ، مما أدى في نهاية المطاف إلى الثورة على الكنيسة ، بل
الصفحه ٢٣٤ : .
وما تزال التجارب
تجري على كل نوع من أنواع النباتات والحشرات ، لإيمان العلماء أنه لا بد أن يوجد
فيها ما
الصفحه ٢٦٦ :
أدى كشفها إلى
إثبات إعجاز القرآن ، وإظهار عظمة الخالق ، إذ ثبت أنها تتكون من الأزواج أيضا.
وذلك
الصفحه ٥ : ، الذي أدى الأمانة ، وبلغ الرسالة ، ونصح للأمة
، فكان حجة الله على الخلق : (لِئَلَّا يَكُونَ
لِلنَّاسِ
الصفحه ٣٤١ :
ما تحتمله الآية من الدلالة................................................... ٢٣٩
١ ـ الزوجية في
الصفحه ٣٠٤ :
وقال الباب في
كتابه «البيان» في الباب الثامن ، من الواحد الثامن ما نصه : «يجب على كل نفس أن
يورث
الصفحه ١٠٠ :
إنه لأغرب خبر
يمكن للإنسان أن يسمعه في مثل ذلك الظرف وتلك الحالة ، وبين فئتين لا تكافأ بينهما
الصفحه ١٦٠ :
ونحن لا نريد بهذا
أن نطعن في علم أرسطو وفلسفته ، ولكننا نريد أن نبين أن الإنسان مهما أوتي من
الذكا
الصفحه ٢٨١ :
الآية الحادية والعشرون
(يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً
مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي