البحث في المعجزة القرآنيّة
٣٢٧/٣١ الصفحه ٢٨ :
الأعمال خارقة
للعادة ، بقدرة من خالق هذا الكون ، وخالق قوانينه ، وعلمت يقينا صدقه في دعواه ،
وفي
الصفحه ٦٩ :
والمبادي.
فإنه ما من عالم
منصف ينظر في القرآن نظرة تأمل وإنصاف ، إلا ويجد فيه من الآيات الناطقة ما يدل
الصفحه ٧٠ :
٢ ـ الإعجاز
العلمي.
ثانيا : وجوه أخرى من الإعجاز ، أشار إليها العلماء قديما وحديثا ، تتفاوت في
الصفحه ٩٦ :
الشهير الذي ألقاه
في ميونخ ، في مارس سنة ١٩٣١.
«إنني سائر في
طريقي ، واثق تمام الثقة بأن الغلبة
الصفحه ٩٨ :
نبوءات القرآن
لنستمع الآن إلى
نبوءات القرآن .. وإخباره عن الأمور الغيبية في المستقبل ، والظروف
الصفحه ١٢٠ : حين تلا هذه الآيات ..؟ هل كان في حالة العز والمنعة
والقوة ..؟ إذا فهو جدير بأن يعمل مثل هذا أو أن يقول
الصفحه ١٤٠ : ، في الإخبار عن غيب الماضي ، والتي تعتبر من
غرائب الأخبار ، الإخبار عن أن اليهود زعمت أن عزيزا ابن الله
الصفحه ١٤٨ :
وبين رجل آخر قد
يصل إلى هذه النتيجة في بعض آيات القرآن ، ولكن ليس بمجرد سماعها ، وإنما بدراستها
الصفحه ١٥٢ :
وإني اعتبر أن مثل
هذا الموقف تفريط في حق القرآن ، وإعراض عن الفهم الحقيقي للآيات المتعلقة بالكون
الصفحه ١٦٤ : ، وهم في ذروة غرورهم العلمي ، ولكن جاء العلم
لا ليثبت توقعهم ، بل ليذهلهم ، إذ كشف لهم عن أخطر سر كانوا
الصفحه ١٦٧ :
التكوين ، جعلتهم يعترفون بأن هذا الكلام ليس من كلام البشر ، وأنه من كلام الله ،
رغم إيمانهم العميق بما في
الصفحه ٢٢٠ : يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ)
وتغير ضغط الهواء في المرتفعات
لم يكن الناس في
الماضي يعرفون شيئا عن الضغط الجوي
الصفحه ٢٢١ :
، متوافقا مع معارفه في ذلك الزمان ، ولذلك لم يحسب أي حساب لخفة ضغط الهواء ،
وقلة الأوكسجين ، وضيق التنفس في
الصفحه ٢٦٣ :
وكما كان الشبه
للولد بأبويه من أجل خلق هذه الجينات أزواجا ، واختلاطها في عملية الإخصاب في
الخلية
الصفحه ٢٧٦ : )
والاعجاز في الامشاج
لم يكن الناس في
الماضي يعرفون شيئا عن حقيقة بداية خلق الإنسان وتكوينه في رحم أمه