البحث في المعجزة القرآنيّة
٣٢٧/١٦ الصفحه ٧٦ : في استعمال مثل هذه الأساليب ، وعند ذلك نرد هذا النوع إلى النوع الأول من
أنواع الإعجاز الرئيسية ، ألا
الصفحه ٨٥ : ؟.
ولم يبلغنا عن
واحد منهم أنه قال : إن مواهبه معطلة ، بل كلنا نعلم أنهم كانوا على رهان دائم في
ميدان
الصفحه ٨٧ :
العلمية التي فاقت
الخيال ، ولم تخطر للإنسان يوما على بال ، والتي وجد فيها أصحابها ـ على ما سنذكره
الصفحه ١٢١ : مجالا في أن قائل هذا الكلام مصر عليه ، جازم به ، لا يتردد في
تنفيذه وإثباته على نحو ما أخبر به ، على
الصفحه ١٤٧ :
مقدمة
قبل أن نخوض في
موضوع الإعجاز العلمي ، ونتكلم على الآيات المتعلقة بعلوم الكون والحياة
الصفحه ١٥١ :
فلقد انقسم الناس في هذا الموضوع إلى
فئتين ، بل إلى ثلاث فئات.
الفئة الأولى : رفضت ـ بضيق أفقها
الصفحه ١٦٥ : في هذه الحقيقة نزاع أو اختلاف.
ولنضرب على ذلك
مثالا لما وجدوه في الإنجيل ، ثم نرجع للكلام عما قالوه
الصفحه ٢٢٢ : الإنسان لم يكن على أية معرفة بتغير الضغط وقلته كلما ارتفع الإنسان في
الفضاء ، وأن هذا يؤدي إلى ضيق التنفس
الصفحه ٢٢٤ :
صغار في المدارس نظرية التزحزح القاري ، أو نظرية تباعد القارات على النحو المعروف
اليوم في الأوساط
الصفحه ٢٤٥ :
وهل هذا كل ما في الأمر بالنسبة للأزواج
..؟.
الجواب : لا ....
لم يقف الأمر عند
ذلك الحد الذي
الصفحه ٢٥٦ :
وتابع العلماء
المسيرة ، وواصلوا البحث للوقوف على السر الجديد المذهل في الخلية الإنسانية ،
والذي
الصفحه ٢٩٠ :
ولا ندري ما ذا
تحمله لنا الأيام في طياتها ، في بحار العلوم والمعارف المعاصرة ، مما سيكشف لنا
الصفحه ٢٩٥ :
مقدمة
إننا وقبل أن نترك
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، والذي اكتفينا فيه بما أوردناه من
الصفحه ٣٢١ : عليه كل أهل الأرض لما استطاعوا إلى معارضته سبيلا ، على مر العصور ، وكر
الدهور ، على ما عرفناه في
الصفحه ١٦ :
المعجزة وأنواعها ، يجب علينا أن نعرف المعجزة ، لنفرق بينها وبين ما يشابهها في
الظاهر ، من السحر ، والكرامة