البحث في المعجزة القرآنيّة
٢٤٦/١٦ الصفحه ١٥٠ :
، وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ ، وَيَهْدِيهِمْ
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ).
وقال جلّ
الصفحه ٣٢٥ : عَشَرَ») أي عليها بسم الله الرحمن الرحيم ، وأن الذي ينكر نسبة
القرآن إلى الله ويزعم أن القرآن من قول
الصفحه ٨٤ :
مهاجرهم ، فتبعوهم
إلى الحبشة ، يحرضون عليهم النجاشي ، ويطالبونه بتسليمهم.
وناصبوهم العداء
بعد
الصفحه ١٧٣ : ، وكذلك يدحض
ما قيل من أن أمما أخرى جاء في أساطيرها روايات مشابهة عن الخلق. ص / ١٦٧ ـ ١٧٥.
ثم انتقل إلى
الصفحه ٢٢٢ :
وأنا إذ أذكر
هاتين القصتين لا أذكرهما لذاتهما ، وإنما أذكرهما لأصل إلى حقيقة يقينية ، ألا
وهي : أن
الصفحه ٢٨٦ :
الإنسان الذي هو
غير الجلد واللحم ، وإنما يحرق الجلد ليصل إلى الإنسان ألم العذاب ، فأما الجلد
الصفحه ٣٢٢ :
الوافي إذا قرأه
الإنسان من اليمين إلى الشمال ، كان فقها ، وإذا قرأته من الأعلى إلى الأسفل من
الصفحه ٧ : هي الرسالة الخاتمة
للرسالات ، وأنها باقية إلى يوم القيامة ، وعامة لكل الأمم ، في كل زمان ومكان
الصفحه ٨ : خرجت منها ، وعرفت القمر ونزلت عليه ، وأرسلت سفن الفضاء
إلى كثير من كواكب المجموعة الشمسية ، بعد أن كشفت
الصفحه ٩ : طريق ضعاف الإيمان إلى ديار الإسلام ، بسبب ضعف المسلمين ، وغفلتهم ، وسيطرة
أعدائهم عليهم.
وهنا ظهرت
الصفحه ١٠ : هذا القرآن من كلامه لا من كلام البشر.
ولا أدري إلى أي
مدى سيصل الإنسان في المستقبل من حيث العلوم
الصفحه ٥٨ : ورسوله وروحه ، وكلمته ألقاها إلى
مريم العذراء البتول.
فأغضب هذا الكلام
البطارقة الذين كانوا حول النجاشي
الصفحه ١١٩ :
٥ ـ الاخبار عن حفظ القرآن
إلى يوم القيامة
لقد بعث الله نبيه
محمدا صلىاللهعليهوسلم ، ليس
الصفحه ١٥٢ :
والحياة ، بل ربما كان سببا لإيجاد فجوة هائلة بين الدين والعلم ، مما قد يؤدي إلى
ما لا تحمد عقباه ، كما حدث
الصفحه ١٦٦ : ، فكان
سطح الأرض حارا جدا ، وتبخرت المياه بسبب هذه الحرارة ، ولم يصل النور إلى سطح
الأرض ، لأن مياه