البحث في المعجزة القرآنيّة
٢٤٦/٣١ الصفحه ٣٠١ : أربعة أحرف ، وهم أربعة خلفاء ، فالميم إشارة إلى أبي بكر ، والحاء إشارة إلى
عمر ، والميم الثانية إشارة
الصفحه ٣٠٢ : ، ونبيه محمد صلىاللهعليهوسلم ، وسوى التشريع الإسلامي ، ودعت إلى الشيوعية الجنسية ،
وغير ذلك ، مما لا
الصفحه ٣١٦ : ، بل ذهب إلى أبعد من ذلك ، فزعم أن حروف هذه الفواتح تتكرر في
السور التي افتتحت بها عددا من المرات يساوي
الصفحه ٣٣٥ : ، والصفاء والضياء ، ويرشد البشرية الحائرة إلى منزله ،
ومحكم آياته ، لعلها تتدبر أمرها ، وتثوب إلى رشدها
الصفحه ٢٣ : تتناسب مع
معارفهم وعلومهم.
وعلى العكس من ذلك
، لو أن محمدا صلىاللهعليهوسلم ، ذهب أول الأمر إلى العرب
الصفحه ٢٥ : ).
لقد انقلبت حبال
السحرة الطويلة إلى ثعابين تتحرك ، وكل ثعبان منها يبلغ من الطول أضعاف عصا موسى
الصفحه ٣٧ : ، فلم يمنعهم كفرهم ، ولا كبرهم
وغرورهم من الاعتراف بهذه الحقيقة التي لا سبيل إلى إنكارها.
عتبة بن
الصفحه ٣٩ : به أحاسيسه ، ويحن إلى سماعه المرة تلو الأخرى ، لا
يستطيع أن يفطم نفسه عنه.
ولذلك كان النفر
من قريش
الصفحه ٥٤ : تَتَّبِعُونَ
إِلَّا رَجُلاً مَسْحُوراً) (٤).
إلى آيات كثيرة
حكاها الله عنهم ، تزيد من أمر التحدّي ، وتدل على
الصفحه ٨٦ : من العيوب الكثيرة.
ومن كان يريد
الوقوف على هذا فليرجع إلى كتب النقد في الأدب العربي ، ليرى من ذلك
الصفحه ١١٨ : على رسوله ، حتى لقد جعل يركض بغلته
إلى جهة العدو ، والعباس بن عبد المطلب آخذ بلجامها ، يكفها ، إرادة
الصفحه ١٢٣ : معروفة مضبوطة في علوم الحديث ـ أدى هذا إلى
الاختلاف في متن حديث رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ولا سيما
الصفحه ١٢٤ :
نرجع إلى النسخ
التي كتبت منذ أربعة عشر قرنا ، فنجدها بنفس الكلمات والحروف التي كتبت بها النسخ
بعد
الصفحه ١٥١ :
فلقد انقسم الناس في هذا الموضوع إلى
فئتين ، بل إلى ثلاث فئات.
الفئة الأولى : رفضت ـ بضيق أفقها
الصفحه ١٥٣ :
وربما وصل الأمر
ببعض أفراد هذه الفئة إلى درجة إنكار المعجزات ، أو الخروج عن قوانين الشرع وقواعد