البحث في المعجزة القرآنيّة
٢٤٦/١٦ الصفحه ٢٨٦ :
الإنسان الذي هو
غير الجلد واللحم ، وإنما يحرق الجلد ليصل إلى الإنسان ألم العذاب ، فأما الجلد
الصفحه ٣٢٢ :
الوافي إذا قرأه
الإنسان من اليمين إلى الشمال ، كان فقها ، وإذا قرأته من الأعلى إلى الأسفل من
الصفحه ٧ : هي الرسالة الخاتمة
للرسالات ، وأنها باقية إلى يوم القيامة ، وعامة لكل الأمم ، في كل زمان ومكان
الصفحه ٨ : خرجت منها ، وعرفت القمر ونزلت عليه ، وأرسلت سفن الفضاء
إلى كثير من كواكب المجموعة الشمسية ، بعد أن كشفت
الصفحه ٩ : طريق ضعاف الإيمان إلى ديار الإسلام ، بسبب ضعف المسلمين ، وغفلتهم ، وسيطرة
أعدائهم عليهم.
وهنا ظهرت
الصفحه ١٠ : هذا القرآن من كلامه لا من كلام البشر.
ولا أدري إلى أي
مدى سيصل الإنسان في المستقبل من حيث العلوم
الصفحه ٥٨ : ورسوله وروحه ، وكلمته ألقاها إلى
مريم العذراء البتول.
فأغضب هذا الكلام
البطارقة الذين كانوا حول النجاشي
الصفحه ١١٩ :
٥ ـ الاخبار عن حفظ القرآن
إلى يوم القيامة
لقد بعث الله نبيه
محمدا صلىاللهعليهوسلم ، ليس
الصفحه ١٥٢ :
والحياة ، بل ربما كان سببا لإيجاد فجوة هائلة بين الدين والعلم ، مما قد يؤدي إلى
ما لا تحمد عقباه ، كما حدث
الصفحه ١٦٦ : ، فكان
سطح الأرض حارا جدا ، وتبخرت المياه بسبب هذه الحرارة ، ولم يصل النور إلى سطح
الأرض ، لأن مياه
الصفحه ١٦٧ :
فهذه إشارات بسيطة
إلى بعض الحقائق العلمية الحديثة ، عثر عليها أولئك الطلبة أثناء دراستهم لسفر
الصفحه ١٧١ :
: (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى
السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ).
وأشار إلى عملية
الفتق بعد الرتق للكتلة الفريدة الأولى في
الصفحه ١٨٦ :
لننظر إلى قوله
تعالى : (يَطْلُبُهُ حَثِيثاً) فإن فيه إشارة إلى التتابع والتلاحق والجريان ، دائما
الصفحه ٢٢١ : حال الارتفاع إلى مثل هذه المسافة التي صورها
خياله الساذج.
ولو أننا ذهبنا
نفكر بالأمر حسب معلوماتنا
الصفحه ٢٣٥ : ، لزادت جاذبيتها للأجسام إلى الضعف مما هي عليه الآن. ولا نكمش الغلاف
الغازي الذي يحيط بها ويحفظها من الشهب