البحث في شرح القصيدة النونيّة
٣٧٠/١ الصفحه ٢٣٧ :
وقد حكاه الحاكم
العدل الرضي
في كتبه عنه بلا
نكران
الشرح
: وكذلك قال الإمام
الصفحه ٢٨٦ : كربلاء حيث قتله جند يزيد بن معاوية
متأولين أنه من البغاة الخارجين عن طاعة الإمام.
وكان التأويل كذلك
هو
الصفحه ١٤٤ :
لكن تقاصر قاصر
الأذهان
عن فهمه كتقاصر
الافهام عن
قول الامام
الأعظم
الصفحه ٢٣٦ : الأوزاعي
امام أهل الشام غير منازع يحكي عن جميع علماء عصره في سائر البلدان والتابعون
يومئذ متوافرون جميعا
الصفحه ٢٤٢ : وامام الطائفة الكلابية ، والطبري هو الإمام محمد
بن جرير امام أهل التفسير ، والبغوي هو الحسين بن مسعود
الصفحه ٢٨٨ :
يتبرأ من إمامة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما لم يجبهم انفضوا عنه.
فقال رفضني هؤلاء فسموا
الصفحه ٢٣٨ : وأرسلها سيفا مصلتا على رقاب الزنادقة المنحلين ، وقد حكى
ذلك عنه في كتبه الحاكم محمد بن عبد الله النيسابوري
الصفحه ٢٤١ : رحمهالله وله كتاب في السنة ، وهو من أجل الكتب.
والتيمي هو الإمام
إسماعيل بن محمد بن الفضل ، كان إماما
الصفحه ٢٣٩ : الإمام ابن
الامام وشيخه
وأبوه سفيان فرازياني
وانظر إلى
النسائي في تفسيره
الصفحه ٢٣٤ :
جميع كتبه
المعتبرة مثل الموجز والابانة ، ومقالات الاسلاميين أن تفسير الاستواء بالاستيلاء
كذب
الصفحه ١٠٩ : قرأ القارئ
القرآن. فصوته بالقرآن مخلوق ، ولكن القرآن المؤدى بذلك الصوت غير مخلوق ، وكذلك
إذا كتبه
الصفحه ١٨٧ : ء بنفي المماثلة عنها ، فجرهم هذا الغلو في التنزيه الى الوقوع في
التعطيل وجحد ما وصف الله به نفسه ووصفه به
الصفحه ٢٣٣ :
هو قول أهل
الاعتزال وقول
اتباع لجهم وهو
ذو بطلان
في كتبه قد قال
ذا من
الصفحه ٩٤ : يتظاهر أمام العامة بأنه يريد أن يخدم
الدين من طريق التوفيق بينه وبين الفلسفة اليونانية مع أنه في قرارة
الصفحه ٣١٥ :
فحسب بل ممن
ينسبون إلى العلم والدين ، ونالوا لقب الامامة والزعامة بين المسلمين ، والله في
خلقه