البحث في شرح القصيدة النونيّة
٩٣/٣١ الصفحه ٣٩٠ : الكلام لا يصلح أن
يكون إلها معبودا للأنام ، ولهذا أنكر الله على بني اسرائيل عبادتهم للعجل الذي صاغه
لهم
الصفحه ٤٠٩ : الثرى عند
الحضيض الداني
بل نسبة الرحمن
عند فريقهم
للعرش نسبته إلى
البنيان
الصفحه ٣ : السلف ، مثل الشيخ «ابن عيسى» والشيخ «عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي»
علامة القصيمرحمهماالله تعالى وأجزل
الصفحه ٩ : ظَلَمُوا
وَأَزْواجَهُمْ) [الصافات : ٢٢].
قال أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب وبعده الإمام أحمد : أزواجهم
الصفحه ١١ : وخلي بشياطينه وبني جنسه وأوحى بعضهم إلى
بعض زخرف القول غرورا وأصناف المكر والاحتيال.
وراموا أمرا
الصفحه ٢٠ : هناك
دارا للمحث مطاياه ، المكبل بقيود هواه ، ولعله يقصد بها دار الأرقم بن أبي الأرقم
التي كانت أول
الصفحه ٢٨ : في جواب أهل العلم :
«فإن هذه الأقاويل
أصلها مأخوذة من الجهم بن صفوان امام غلاة المجبرة ، وكان ينكر
الصفحه ٣٢ : الجاهل المأفون.
* * *
أيصير أهل الخلد
في جناتهم
وجحيمهم كحجارة
البنيان
الصفحه ٣٣ :
البنيان التي لا
حس ولا حركة ، فكيف حال من كان يجامع أهله ثم أنقضت تلك الحركات قبل أن ينزع عنها
الصفحه ٣٦ : تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ
الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ) [إبراهيم : ٤٨].
وفي الصحيحين عن
سهل بن سعد «أن الناس
الصفحه ٤٤ :
الله يعدم الأشياء كلها ثم يعيدها من عدم كما يقول هذا الجاهل الحيران جهم بن
صفوان قبحه الله
الصفحه ٧٠ : بصره بمواقع الاستدلال ، فقد أراد
أن يستدل بقوله عليهالسلام «لا تفضلوني على
يونس بن متى» على أنه ليس
الصفحه ٧٧ : أنه لا يفيد إلا الظن فلا يقبل في باب الاعتقاد.
هذان هما الأصلان
اللذان بنى عليهما المعطلة دفعهم
الصفحه ٨٢ :
الشرح
: وزعمت كذلك أن
الله كلم عبده موسى بن عمران بكلام سمعه بأذنيه وذلك الكلام المسموع لا يكون الا
حرفا
الصفحه ٨٥ : عليهالسلام «أن قلوب بني آدم
بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء» ولذلك كان أكثر دعائه عليهالسلام