البحث في شرح القصيدة النونيّة
١٦٩/١ الصفحه ٢١ : فجأة الأمر أخذه على غرة النقاب : ما
تنتقب به المرأة كالبرقع. دهاه الأمر غلبة وحيرة الفتان : الشديد
الصفحه ٣٢ : المروق والضلال ، فقد تلطف في
الأمر فلم يقل بالفناء المحض ، ولكنه أتى بما يثير الضحك ويبعث على السخرية به
الصفحه ٦٥ : عبرة مائلة
للأجيال من بعده ، وأن الله أخذه نكال الآخرة والأولى ، كذلك كذبوا في شأن موسى
وهارون عليهما
الصفحه ٢٥٣ : الجامدين في كل زمان يعدون كل من يدعو الى
الكتاب والسنة وأخذ الدين منهما متهجما على الأئمة مزريا بمذاهبهم
الصفحه ١٠٧ :
بخلاف نوم العبد
ثم جماعه
والأكل منه
وحاجة الأبدان
اذ تلك
الصفحه ٢٩٢ : الآخر مع صحة الحديث بذلك وبلوغه مبلغ التواتر ، ومن سلم منهم بصحة الحديث
تأوله بدنو الرحمة أو بنزول الامر
الصفحه ١٠٣ : بها قدرة الله
ومشيئته نظروا إلى المسألة بعين أعور حين أخذ كل منهم بجانب من الحق دون جانب
فالمجبرة
الصفحه ١٧٠ :
الخليفة والقضا
ة وسائر الفقهاء
في البلدان
فسعى لذلك وساعد
المقدور بالأمر الذي هو
الصفحه ٢٥٢ :
ليجدد لهذه الأمة
ما رث من أمر دينها ويشد ما وهى من عقد ايمانها من نصر الله به السنة وقمع به
البدعة
الصفحه ٢٧٥ : العقل تأويله أبدا لا بملك ولا برحمه ولا بأمر ولا
بغير ذلك مما يتكلفه المعطلة ، فإن كلا من الرحمة والأمر
الصفحه ٣٥٦ : الله في السماء ، فان الناس يتوجهون بالفطرة في دعائهم إليها حتى من لا يعرف أن
الشرع أمر به ، والناس طبعا
الصفحه ١٣ : قد اجتثت من فوق الأرض ما لها ما قرار.
وشجرة الموحد أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين
الصفحه ٤٣ : في الصور النفخة الثانية ، فتنشق الأرض وتلقي ما
فيها وتتخلى ويخرج منها الناس ، ذكورهم وإناثهم ، في أكل
الصفحه ٦٨ :
ناسوته
سر سنا لاهوته
الثاقب
ثم بدا في خلقه
ظاهرا
في صورة الآكل
الصفحه ٤١٩ : صرحت
الآيات بذلك وأنه نادى من قبله الأبوان آدم وحواء معاتبا لهما على الأكل من الشجرة
واقتراف الخطيئة