البحث في شرح القصيدة النونيّة
٨٩/٦١ الصفحه ٢٢٨ : والمعتزلة وبالجملة فهم متفقون على كل ما هو من أصول
الدين مما يتعلق بالله عزوجل وأحوال اليوم الآخر فان دينهم
الصفحه ٢٣٢ : اليوم وأصحابي».
وقد أجمع هؤلاء
الأئمة الأعلام على أن الله سبحانه مستو على عرشه استواء
الصفحه ٢٣٥ : ثابت عنه رحمهالله ، فمن رده وأنكره فسوف يلقى مالكا يوم القيامة وهو مهين
ذليل. وينبغي هنا التنبيه على
الصفحه ٢٤٦ :
وله علينا منة
الاحسان
ويقول للصديق
يوم الغار لا
تحزن فنحن ثلاثة
لا اثنان
الصفحه ٢٤٩ : وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ) [القصص : ٤١] وهم
انما يدعون إلى النار أشياعهم في الجحد والتعطيل فامام
الصفحه ٢٥١ :
وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ
الصفحه ٢٦٥ : الفاطمي الذين اعتقدوا إلهيته ولا يزالون يعبدونه
إلى اليوم في جبال سوريا ولبنان ، ويسمون بالدروز وكذاك من
الصفحه ٢٧٣ :
نطقت به آيات
الكتاب الكريم ، ووردت به الأخبار الصحيحة ، من اتيانه عزوجل ومجيئه يوم القيامة لفصل
الصفحه ٢٧٧ : وسيأخذ حقه منهم يوم توفى
الحقوق لأصحابها من كل ظالم غشوم.
* * *
واذكر شهادته
لمن قال رب
الصفحه ٢٨٠ : التخفيف ، فان أمتك لا تطيق ذلك. وقوله عليهالسلام فما زلت أراجع ربي حتى جعلها خمس صلوات في اليوم والليلة
الصفحه ٢٨٤ : وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ
الْأَشْهادُ) [غافر : ٥١] ولكن ما يجري على أهل
الصفحه ٢٨٦ :
اليوم وأصحابي».
وهو الذي كان سببا
في قتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه صاحب المناقب الغرا
الصفحه ٢٨٧ : النار ومن شبههم الفاسدة في هذا أن الله عزوجل قال : (يَوْمَ لا يُخْزِي
اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ
الصفحه ٢٩٥ : ، فتأويلها هو
نفس حقيقة ما أخبر الله عنه فيها ، ومنه قوله تعالى : (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ
يَوْمَ
الصفحه ٢٩٦ :
يوم المعاد
برؤية وعيان
الشرح
: وتأمل كذلك قوله صلىاللهعليهوسلم لابن عمه عبد الله بن عباس