يجده شيئا فرجع خاسئا حسيرا. ومشرب المشبه من ماء قد تغير طعمه ولونه وريحه بالنجاسة تغييرا ، ومشرب الموحد من كأس كان مزاجها كافورا ، عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا (وقد سميتها بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية).
وهذا حين الشروع في المحاكمة ، والله المستعان ، وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
١٥
![شرح القصيدة النونيّة [ ج ١ ] شرح القصيدة النونيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3430_tarikh-alislam-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
