وأخرج ابن سعد من طريق عكرمة ، ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون في هذه الآية : (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ) [الأحزاب : ٥٠]. قال : هي أم شريك ، وفي مسندهما الواقدي ولم ينسبها.
والّذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة ، اختلف في نسبتها أنصارية ، أو عامرية من قريش ، أو أزدية من دوس ، واجتماع هذه النّسب الثلاث ممكن ، كأن يقول قرشيّة تزوّجت في دوس فنسبت إليهم ، ثم تزوّجت في الأنصار فنسبت إليهم ، أو لم تتزوّج بل هي نسبت أنصاريّة بالمعنى الأعم.
١٢١٠٤ ـ أم شهاب الغنويّة.
ذكرها ابن سعيد في «المؤتلف والمختلف» في ترجمة الأعرابي ، واسمه عبد الله بن أحمد ، وساق بسنده إليه ، قال : حدّثتنا ماوية بنت ماجد ، حدّثتني مولاتي أم شهاب الغنويّة : أتيت النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فأمر لي بوسق من شعير وكساني كساء. وذكرها الرّشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون.
١٢١٠٥ ـ أم شيبة الأزديّة (١).
قال أبو عمر : مكيّة ، روى عنها عبد الملك بن عمير حديثا في أدب المجالسة ، وهو حديث حسن. وقال ابن مندة : لها ذكر في حديث حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
١٢١٠٦ ـ أم شذرة بنت صعصعة بن ناجية بن محمد بن سفيان بن مجاشع ، أخت غالب بن صعصعة الشّاعر المشهور ، وهي أمّ الزّبرقان بن بدر التميميّ الصحابيّ.
لها إدراك ، ولها قصّة مع الحطيئة الشّاعر ، وذلك في آخر خلافة أبي بكر وأول خلافة عمر أشير إليها في ترجمة الحطيئة.
١٢١٠٧ ـ أم شرحبيل : زوج ذي الكلاع.
لها ذكر في ترجمة زوجها من تاريخ دمشق يدل على أن لها إدراكا.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٩٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٧).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
