البحث في الإصابة في تمييز الصحابة
٤٣٧/١ الصفحه ٣٩٤ : ، فإنه رجّح
رواية مسروق على رواية علي بن زيد ، وهو كما قال ، لأن مسروقا متفق على ثقته ،
وعلي بن زيد متفق
الصفحه ١٨ : ، وهي والدته المتفق على صحبتها.
وقد فرّق الزّبير
بن بكّار بين المرأتين ، فقال لما ذكر الحارث بن هشام
الصفحه ٢٣٢ : ، وهي يومئذ بنت ست سنين ، ثم ذكر قصّة سودة.
وفي «الصّحيح»
أيضا لم ينكح بكرا غيرها ، وهو متفق عليه بين
الصفحه ١٠٥ :
الكوفة ، ثم ساقه
من طريق علي بن مجاهد ، عن حجاج بن أرطاة ، عن أبي السفر ، عن الخرقاء ، قال :
وكانت
الصفحه ٢٦٨ : أربعا وثلاثين». قال علي : فو الله ما تركتهنّ منذ
علمنيهن.
وقال له ابن
الكواء : ولا ليلة صفين؟ فقال
الصفحه ٤٦٥ :
عمرو (١) ، عن محمّد بن عليّ ـ أن عمر خطب إلى عليّ ابنته أم كلثوم
، فذكر له صغرها ، فقيل له : إنه
الصفحه ١٤١ :
العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ، ثم قال : أما
بعد فإن رسول الله
الصفحه ١٤٦ :
حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا
عَلى أَهْلِها) [النور : ٢٧]. فأخرج
من طريق هشيم ، أخبرنا منصور
الصفحه ٢١٠ : عليها كنانة بن أبي الحقيق ، فقتل كنانة يوم خيبر ، فصارت صفية مع
السبي ، فأخذها دحية ثم استعادها النبيّ
الصفحه ٣٠٧ : تداوي الجرحى ، وتقوم على المرضى ، حديثها أن
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لعائشة : «هذا عليّ أوّل
الصفحه ٢٠ : انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط ، فقال : «اجلسوا ها
هنا ، فدخل وقد أتى بالجونيّة ، فأنزلت في بيت علي ومعها
الصفحه ١٢٠ : قهد ، قالت : دخل عليّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم فصنعت له حريرة ، فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد
الصفحه ٣٠٠ :
بالمدينة ، قال :
فلما رأى عمر أنه قد زال ما كان يخشاه من افتتان الناس به عزم على أن يوليه بعد أن
الصفحه ٤٦٠ :
عليه وآله وسلم
يمشي حتى دخل عليه ، فقال له : «أبشر يا كعب» (١). فقالت أمه : هنيئا لك الجنة يا كعب
الصفحه ٧٣ : بن قيس بن
شماس ، أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد
إلا أخذت