هذه رواية أحمد عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، ورواه عن حجاج بن محمد عن شعبة ، فقال : صلّى على أبي الدّحداح أو ابن الدّحداح ، وهكذا هو عند مسلم ، وأبي داود ، والترمذيّ ، من طرق عن شعبة. ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر بالشّك ، عن أبي الدّحداح أو ابن الدّحداح.
١٢٠١٢ ـ أم الدّرداء الكبرى (١) : اسمها خيرة ، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت. تقدمت في الأسماء.
حرف الذال المعجمة
القسم الأول
١٢٠١٣ ـ أم ذرّ : امرأة أبي ذر الغفاريّ (٢). قال ابن مندة : لها ذكر في وفاة أبي ذرّ ، ووصل ذلك أبو نعيم من طريق مجاهد ، عن إبراهيم بن الأسير (٣) ، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة ، بل فيه احتمال أن يكون تزوّجها بعد النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام ، أخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة : حدّثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي ، قال : حدّثني أبو الصّباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : كان إذا أراد أن يبتسم قال لأبي ذر : يا أبا ذر : حدّثني ببدء إسلامك. قال : كان لنا صنم يقال له : نهم فأتيته فصببت له لبنا ووليت ، فحانت مني التفاتة ، فإذا كلب يشرب ذلك اللبن ، فلما فرغ رفع رجله فبال على الصّنم ، فأنشأت أقول:
|
ألا يا نهم إنّي قد بدا لي |
|
مدى شرف يبعد منك قربا |
|
رأيت الكلب سامك خطّ خسف |
|
فلم يمنع قفاك اليوم كلبا |
[الوافر]
فسمعتني أم ذرّ ، فقالت :
|
لقد أتيت جرما |
|
وأصبت عظما |
|
|
||
[الرجز]
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٤٣٨) ، الاستيعاب ت (٣٦٠٧) ، الأنساب ١ / ٣٩١ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٩ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦٢ ، بقي بن مخلد ٣٠٨. تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ ، ٣٢٣ ، التاريخ لابن معين ٢ / ١٢٤ ، ١٤٧.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٣٩).
(٣) في أ : إبراهيم بن الأثير.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
