١١٩١١ ـ أم بشر : بنت البراء بن معرور (١).
تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وفي ترجمة أخيها بشر.
قيل : اسمها خليدة ، وقيل السّلاف. والّذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء [
روى الزّهري ، عن عبد الرّحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، قال : لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء] (٢) بن معرور ، قالت : يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فاقرأه مني السّلام ، فقال : لعمر الله ، يا أم بشر ، لنحن أشغل من ذلك. فقالت : أما سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : «إنّ أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنّة حيث تشاء (٣) ، وإنّ نسمة الفاجر في سجّين؟ قال : بلى. قالت : هو ذاك.
أخرجه ابن مندة من رواية الحارث بن فضيل ، عن الزّهري ، عنه ، قال : رواه يونس والزّبيدي ، عن الزّهري ، فقال أبو مبشر.
وقال أبو نعيم : اختلف أصحاب ابن إسحاق عن الزّهريّ عنه ، فمنهم من قال أم بشر ، ومنهم من قال أم مبشر ، ثم أخرج مسند الحسن بن سفيان بسنده إلى عليّ بن أبي الوليد ، عن عبد الله بن يزيد ، عن أم بشر بنت البراء بن معرور ، قالت : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم ، فسأله عن الأرواح ، فذكرها بذكر منع القوم من الطّعام ، ثم قال بعده : «أرواح المؤمنين في طيور خضر يأكلون من الجنّة ويشربون ويتعارفون ...» الحديث.
١١٩١٢ ـ أم بشر بنت عمرو بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمّها أم زيد بنت خديج بن سنان بن نابي ، تزوّجها عبد الرحمن بن خراش بن الصمّة بن حرام ، ثم خلف عليها عبد الله بن بشير بن بشر بن أميّة (٤).
١١٩١٣ ـ أم بشر : زوج البراء بن معرور. مضت في خليدة.
١١٩١٤ ـ أم بشر بنت البراء.
__________________
(١) الثقات ٣ / ٤٥٩ أعلام النساء ١ / ١١٢ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣١٣ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٦١ بقي ابن مخلد ٥٤٣ ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨ ، أسد الغابة ت (٧٣٧٦) ، الاستيعاب ت (٨٥٨٣).
(٢) سقط في أ.
(٣) في أ : حديث شاءوا.
(٤) في أبشر بن آمنة.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
