فولدت له أم حبيب بنت عامر ، وهي معاذة بنت عبد الله بن جرير الضّرير ، بضاد معجمة مصغّرا ، ابن أميّة بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
تنبيه : ظن ابن الأثير أنّ القائل : «وبلغني» هو الزّهري ، ثم قال : قول الزّهري في نسبها ما ذكر يدلّ على أنّ الأنصار كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهليّة ، فكانت معاذة وهي من الخزرج أمة لعبد الله بن أبيّ.
قلت : وفيما قاله نظر ، لأنه لم يتعين ذلك في السّبي مع احتمال أن يكون والد معاذة تزوّج أمّة رقيقة لعبد الله أو بغى بها فجاءت بمعاذة ، فكانت رقيقة لعبد الله. وقد دلّ الأثر على أن عبد الله إذ أمر معاذة أن تمكّن الأسير من نفسها أنه أراد أن تحمل من الأسير فيصير الولد رقيقا فيفديه أبوه ، ولا يلزم من ذلك ما ذكر من أنهم كان يسبي بعضهم بعضا.
١١٧٦١ ـ معاذة الغفاريّة : تقدّمت في ليلى (١).
١١٧٦٢ ـ مليكة بنت أبي أمية :
لها ذكر في طبقات النّساء من طبقات ابن سعد ، وأن عمر طلّقها لما نزلت : (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ) [سورة الممتحنة آية ١٠] ، فتزوّجها معاوية ، وهي والدة عبيد الله ، بالتّصغير ، ابن عمر بن الخطّاب.
١١٧٦٣ ـ مليكة بنت ثابت بن الفاكه : ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٧٦٤ ـ مليكة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصاريّة (٢). تقدّمت في حبيبة.
١١٧٦٥ ـ مليكة بنت خارجة بن سنان. تأتي في القسم الثّالث (٣).
١١٧٦٦ ـ مليكة بنت داود :
ذكرها ابن بشكوال في المزدوجات ، ولم يصحّ. وستأتي مليكة بنت كعب ، فليحرر ذلك.
١١٧٦٧ ـ مليكة بنت سهل بن زيد بن عمرو بن عامر بن جشم الأنصاريّة ، امرأة أبي الهيثم بن التيّهان.
ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت في رواية : محمد (٤) بن عمر.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٩٢) ، أعلام النساء ٥ / ٦١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٣٠٥.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٩٤).
(٣) أسد الغابة ت (٧٢٩٥).
(٤) في أ : محمد بن عمرو.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
