|
ما رغّب النّفس في الحياة وإن |
|
تحيا قليلا فالموت لا حقها (١) |
[المنسرح]
نحو ثلاثة عشر بيتا ، يقول فيها :
|
يوشك من فرّ من منيّته |
|
يوما على غرّة يوافقها |
|
من لم يمت عبطة يمت هرما |
|
للموت كأس والمرء ذائقها (٢) |
[المنسرح]
وأنه قال عنده المعاينة :
|
كلّ عيش وإن تطاول يوما |
|
صائر مرّة إلى أن يزولا |
|
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي |
|
في قلال الجبال أرعى الوعولا (٣). |
[الخفيف]
فقال لها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «كان مثل أخيك كمثل الّذي (آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ...)» [الأعراف : ١٧٥] الآية. قال أبو عمر : اختصرته واقتصرت منه على النكت ، ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى ، عن سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : قدمت الفارِعة ، قال ... فذكره بتمامه.
قلت : وأخرج القصّة أبو نعيم من طريق ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ ، قال : قال ابن إسحاق بهذا السّند نحوه ، وأخرجها ابن أبي عاصم ، وابن مندة ، من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السّجزيّ ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن الزّهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عبّاس ـ أنّ فارعة بنت أبي الصّلت الثّقفي جاءت إلى النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فسألها عن قصّة أبيها وأخيها ، فقالت : قدم أخي من سفر ، فأتانا فنام على سريري ، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشقّ ما بين صدره إلى ستهه ، قال : فذكر قصّة موته بطولها.
قلت : وفي السّند إلى ابن إسحاق ضعف. وأخرج القصّة الفاكهيّ في كتاب مكّة ، من طريق الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس مطوّلة. وقد نقلها الثّعلبيّ في تفسيره ، وفيها
__________________
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧) ، أسد الغابة ترجمة رقم (٧١٧١).
(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة (٧١٧١) ، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧).
(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٧١٧١) ، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧) ، خزانة الأدب ١ / ١٢١.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
