البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٨١/١ الصفحه ٥٩ : ، وكان معاصرا لأبى ضيفة ، وجعفر الصادق وإضافته إلى
سوق فى طاق المحامل بالكوفة ؛ فنسب إليه ، توفى سنة ١٦٠
الصفحه ١٥١ : ولى له (١)» : أى أولى بالتصرف.
وأما
العرف الاستعمالى : فإنه يقال لأب المرأة وأخيها أنّه وليّها : أى
الصفحه ١٧٩ : / مخصوصين بصفات خاصة كما فى
الآية المحتج بها فلا ، وعلى هذا فلا يمتنع أن تكون الولاية المحصورة فى الله
الصفحه ١٥٢ :
عامة ، فقد امتنع
حمل الولاية فى الآية ، على الولاية بمعنى النصرة ، وتعيّن حملها على الولى ،
بمعنى
الصفحه ١٨ :
قوله ـ تعالى ـ (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) (١) ؛ بل المراد من الآية أنكم لا تحملكم الشفقة
الصفحه ٣٤ : ـ (وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ
ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ) (٢) ووجه الاحتجاج به كما سبق فى الآية الأولى
الصفحه ١٨٢ : قد قيل
المراد بقوله أولى بكم ، أى مكانكم ، ومقركم وما إليه مالكم ، وعاقبتكم ، ولهذا
قال تعالى
الصفحه ١٨٤ : .
سلمنا أن المثبت
فى الآية والخبر واحد ؛ لكنه مع ذلك مقيد ، وبيانه من وجهين : ـ
الأول : أنه أثبت
النصرة
الصفحه ٢٤٧ : : إنها كانت من أهل البيت ، مسلم ؛ ولكن لا نسلم أن أهل [البيت]
(٥) معصومون.
والآية فقد نقل
الضحاك. أنه
الصفحه ١٧٨ : .
وقوله ـ تعالى : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ
اللهُ وَرَسُولُهُ) (٣) الآية ، إنما يكون حجة أن لو كان الولى فى
الصفحه ٢١٦ :
الرجم (١) ، ودعاء القنوت (٢) ، هل ذلك من القرآن أم لا؟ وكاختلاف الناس فى البسملة ، هل
هى آية من
الصفحه ٢٤٥ : متواتر.
قلنا : إلا أنه خاص يتناول إرث النبيين بخصومه. وآية التوريث تتناوله
بعمومها. والخاص أقوى من
الصفحه ٢٥٤ : ، كما تقدم ، وهو غاية الخرق ،
فلا يليق نسبته إليه ؛ بل المراد بقوله : فلتة : أى بغتة فجأة.
وقوله
الصفحه ٩ :
ومنه قوله ـ تعالى
ـ (وَما أَنْتَ
بِمُؤْمِنٍ لَنا) (٢) [أى بمصدق لنا] (٣) ، ومنه قولهم :
فلان يؤمن
الصفحه ١٩ : ، ويكون تقديره ـ لا يزنى الزانى حين يزنى مستحلا لزناه وهو
مؤمن ـ أى مصدق ويمكن أن يكون المراد من قوله