وأمّا ما ذكروه من النّصوص : أما قوله تعالى : (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) (١) إنّما يلزم أن لو لم يكن مرتكب الكبيرة شاكرا ؛ وهو غير مسلم. ولا مانع مع ارتكابه الكبيرة أن يكون شاكرا ، بمعنى التحدّث بنعم الله تعالى عليه ، واعتقاده أنّ كل ما به من نعمة فمن الله ، على ما ذكروه.
وأما باقى النصوص : فقد سبق جوابها فيما تقدم والله أعلم.
__________________
(١) سورة الإنسان ٧٦ / ٣.
٣٦
![أبكار الأفكار في أصول الدّين [ ج ٥ ] أبكار الأفكار في أصول الدّين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3425_abkar-alafkar-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
