فى الوجوب وبما انتهينا إليه هاهنا تم الكتاب والله المسئول ، وهو المأمول أن يجعله نافعا فى الدنيا وذخيرة صالحة فى الأخرى
وأن يصلى على محمد سيد الأولين ، والآخرين ، وعلى آله ، وأصحابه أعلام الدين الحمد لله رب العالمين.
وكان الفراغ من تأليفه فى منتصف شهر ذى الحجة من شهور سنة اثنتى عشرة وستمائة ـ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
٣٠٦
![أبكار الأفكار في أصول الدّين [ ج ٥ ] أبكار الأفكار في أصول الدّين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3425_abkar-alafkar-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
