البحث في إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر
٦٠/١ الصفحه ١٥ :
القرآن على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : يقرأ به اليوم
وذلك ما اجتمع فيه
:
١ ـ أن ينقل عن
الثقات عن
الصفحه ٧٣ : لاستبعاده وجها ولا سيما وقد قطع به غير واحد من الأئمة
واعتمده دون غيره الحافظ أبو عمرو الداني وناهيك به وأما
الصفحه ١٠٧ :
فإني قرأت به على
الشيخ أبي علي ، وأخبرني أنه قرأ به على أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر
الصفحه ٥ : »
ا ه (٢).
فطوبى لمن أعرض عن
كل شاغل يشغله عن تدبره ودراسته.
وبعد : فإن أشرف
ما نطق به اللسان ، وصرف إلى تفهمه
الصفحه ١٦ : الغلط ، ولا من الشذوذ.
فهذا يقرأ به على
ما ذكر ابن الجزري.
والنوع
الثالث : الآحاد : وهو ما
صح سنده
الصفحه ١٨ : الشافعي ، وألحق به الجس بباقي البشرة ، ويرجحه
قول الله ـ تعالى ـ (فَلَمَسُوهُ
بِأَيْدِيهِمْ) [الأنعام
الصفحه ٢٥ : ، وقالون لقب له ، يروى
أن نافعا لقبه به لجودة قراءته ، لأن قالون بلسان الروم : جيد. وكان قالون قارئ
المدينة
الصفحه ٤٣ : ثابت.
قال الذهبي : ولم يصح. قلت : روينا عنه
: أنه أتي به إلى أم سلمة وهو صغير ؛ فمسحت على رأسه ودعت
الصفحه ٥٦ : بأس به ، وقال أبو
حاتم : صدوق ، ولينه أحمد ، وهو قليل الحديث مع أنه روى عن نافع عن ابن عمر ، وعن
الصفحه ٦٤ : بيت بمكة يقال لهم القنابلة وقيل : لاستعماله دواء يقال له قنبيل معروف
عند الصيادلة لداء كان به فلما
الصفحه ٧٧ : يصحف فيه
فيقول الكازريني بتقديم الزاي.
قلت : وكتاب المبهج لسبط الخياط مشتمل
على ما قرأ به عبد القاهر
الصفحه ١١٨ : ) و (نَسْتَعِينُ) و (غَفُورٌ رَحِيمٌ) و (مِنْ قَبْلِهِ) و (مِنْ بَعْدِهِ) و (بِهِ) و (حَوْلَهُ) و (شَطْرَهُ
الصفحه ١٦٥ :
وفي مريم : (نُبَشِّرُكَ) و (لِتُبَشِّرَ بِهِ)(١).
وأما الذي في : (عسق)(٢) فخففه ابن كثير وأبو
الصفحه ٣٤٥ : .
(٨) مع فتح التاء ،
على أنه اسم لما يختم به الكأس أي آخره مسك ، وقرأ الباقون : (خِتامُهُ)
بكسر الخاء من
الصفحه ٧ :
في كتاب الله والذي تحدى الله به أعظم فصحاء العرب أن يأتوا بمثله أو يأتوا بسورة
أو حتى بآية (قُلْ