(٧٤٤) فروى أبو صالح عن ابن عباس قال : هم ستة : عبد الله بن مغفّل ، وصخر بن سلمان ، وعبد الله بن كعب الأنصاري ، وعليّة بن زيد الأنصاري ، وسالم بن عمير ، وثعلبة بن عنمة ، أتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليحملهم ، فقال : «لا أجد ما أحملكم عليه» فانصرفوا باكين. وقد ذكر محمّد بن سعد كاتب الواقدي مكان صخر بن سلمان : سلمة بن صخر ، ومكان ثعلبة بن عنمة : عمرو بن عنمة. قال : وقيل : منهم معقل بن يسار.
(٧٤٥) وروى ابن إسحاق عن أشياخ له أنّ البكّائين سبعة من الأنصار : سالم بن عمير ، وعليّة بن زيد ، وأبو ليلى عبد الرّحمن بن كعب ، وعمرو بن الحمام بن الجموح ، وعبد الله بن مغفّل. وبعض الناس يقول : بل عبد الله بن عمرو المزنيّ ، وعرباض بن سارية ، وهرميّ بن عبد الله أخو بني واقف.
(٧٤٦) وقال مجاهد : نزلت في بني مقرّن ، وهم سبعة ؛ وقد ذكرهم محمّد بن سعد ، فقال : النّعمان بن عمرو بن مقرّن. وقال أبو خيثمة : هو النّعمان بن مقرّن ، وسويد بن مقرّن ، ومعقل بن مقرّن ، وسنان بن مقرّن ، وعقيل بن مقرّن ، وعبد الرّحمن بن مقرّن ، وعبد الرّحمن بن عقيل بن مقرّن. وقال الحسن البصريّ : نزلت في أبي موسى وأصحابه.
وفي الذي طلبوا من رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يحملهم عليه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه الدّوابّ ، قاله ابن عباس. والثاني : الزّاد ، قاله أنس بن مالك. والثالث : النّعال ، قاله الحسن.
(يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٤))
قوله تعالى : (يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ).
(٧٤٧) قال ابن عباس : نزلت في المنافقين ، يعتذرون إليكم إذا رجعتم من غزوة تبوك ، فلا تعذروهم فليس لهم عذر. فلما رجع رسول الله صلىاللهعليهوسلم أتوه يعتذرون ، فقال الله تعالى : (قُلْ لا تَعْتَذِرُوا) لن نصدّقكم ، قد أخبرنا الله أنه ليس لكم عذر (وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ) إن عملتم خيرا وتبتم من تخلّفكم (ثُمَّ تُرَدُّونَ) بعد الموت (إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) فيخبركم بما كنتم تعملون في السّرّ والعلانية.
(سَيَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٩٥))
____________________________________
(٧٤٤) مرسل. أخرجه الطبري ١٧١٠٣ عن محمد بن كعب مرسلا ، وله شواهد. وذكره الواحدي في «أسباب النزول» ٥٢٢ بدون إسناد.
(٧٤٥) أخرجه الطبري ١٧١٠٤ عن ابن إسحاق مختصرا. وعزاه في «الدر» ٣ / ٤٨٠ لابن إسحاق وابن المنذر وأبي الشيخ عن الزهري ويزيد بن رومان وغيرهما.
(٧٤٦) ذكره الواحدي في «أسباب النزول» ٢٢٣ عن مجاهد مرسلا. وأخرجه ابن سعد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في «الدر» ٣ / ٤٨٠ عن مجاهد مرسلا.
(٧٤٧) عزاه المصنف لابن عباس ، ولم أقف عليه.
![زاد المسير في علم التفسير [ ج ٢ ] زاد المسير في علم التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3325_zad-almasir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
