بِآياتِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً) لأنهم يؤمنون أن قضية العقيدة هي قضية الإنسان في روحيته وإنسانيته ومصيره ، فلا يمكن أن يتاجر بها لقاء دراهم معدودة ، (أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ) لأنهم تمردوا على كل مشاعر العصبيّة الضاغطة ، وتحرروا من كل الدوائر الضيّقة التي تحبس فكرهم وشعورهم وتسجنه في الظلام ، وعرفوا أن الحياة موقف ، وأن الموقف يجسّد للإنسان معنى أن يكون إنسانا أو لا يكون ... (إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ).
* * *
٤٧٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3265_tafsir-men-wahi-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
