الآيتان
(لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (١٨١) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ) (١٨٢)
* * *
معاني المفردات
(سَمِعَ) : يقال : سمع يسمع سمعا إذا أدرك بحاسة الأذن ، والله يسمع من غير إدراك بحاسة ، والسميع : من هو على حالة يسمع لأجلها المسموعات إذا وجدت ، والسامع : المدرك لذلك.
(ذُوقُوا) : قال الخليل ـ كما في مجمع البيان ـ كل ما نزل بإنسان من مكروه فقد ذاقه إلا أنه توسع ، وجاء في الخبر : «حتى تذوقي عسيلته ويذوق من عسيلتك» كنّى بذلك عن الجماع ، وهذا من الكنايات المليحة (١). وأصل
__________________
(١) مجمع البيان ، ج : ٢ ، ص : ٨٩٨.
٤١٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3265_tafsir-men-wahi-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
