الآيتان
(أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦٢) هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) (١٦٣)
* * *
معاني المفردات
(باءَ) : أي : رجع ، يقال : باء بذنبه يبوء بوءا إذا رجع به ، وبوّأته منزلا : أي : هيّأته له ، لأنه يرجع إليه.
(بِسَخَطٍ) : السخط من الله : هو إرادة العقاب لمستحقه ولعنه ، وهو مخالف للغيظ ، لأن الغيظ هو هيجان الطبع وانزعاج النفس ، فلا يجوز إطلاقه على الله تعالى ـ كما جاء في مجمع البيان (١) ـ.
(الْمَصِيرُ) : المرجع والمنتهى ، والفرق بين المصير والمرجع ـ كما يقول صاحب المجمع ـ أن المرجع هو انقلاب الشيء إلى حال قد كان عليها والمصير انقلاب الشيء إلى خلاف الحال التي هو عليها ، نحو مصير الطين
__________________
(١) مجمع البيان ، ج : ٢ ، ص : ٨٧٤.
٣٥٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3265_tafsir-men-wahi-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
