ولا يدخل في معناه المصداقي ، وهذا هو الأسلوب القرآني في الحديث عن صفات الله ، حيث تلتقي كل صفة بصفات الله الأخرى مع اتحاد الورود والمصداق ، لأن الله تحدث عن الواقعة كوحدة في أوضاعها ونتائجها مع تعدد في الوقائع وتنوعها في سلوك الأشخاص الذين يمثلون فريقا واحدا ، فليس هنا فردان من العفو ؛ عفو لا ينفتح على معنى الفضل ، وعفو ينفتح عليه ، إن ذلك نوع من التكلف.
* * *
٣٣٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3265_tafsir-men-wahi-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
