وتنتهي الآيات بما بدأت به من الحديث عن الجنّة والمغفرة كجزاء على ما قدّموا من عمل في سبيل تقويم نفوسهم وتوجيهها إلى الالتزام بالخطّ الإيماني الذي يتحوّل إلى معاناة وإحساس وحركة حياة من أجل الأفضل ، لتوحي للإنسان ، بأن المسارعة إلى المغفرة والجنّة تبدأ من تربية الذات على الصفات الأصيلة التي تعمّق في الإنسان معنى إنسانيّته وتحوّله إلى عنصر خيّر تتحرّك فيه التقوى لتربطه بالله من جهة ، وبالناس من جهة أخرى من خلال ارتباطه بالله.
* * *
٢٧٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3265_tafsir-men-wahi-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
