أن أصل الوقت الجاري في الفعل على عادة» (١).
(وَبُعُولَتُهُنَ) : أزواجهن. والبعل هو الذكر من الزوجين ، وسمي بذلك لأنه عال على المرأة بملكه لزوجيتها. وقوله : أتدعون بعلا؟ أي : ربّا. والبعل : النخل لأنه مستبعل على شربه. وبعل الرجل بأمره : إذا ضاق به ذرعا ، لأنه علاه منه ما ضاق به ذرعه ، وبعل الرجل : بطر ، واستعلى تكبرا. وامرأة بعلة : لا تحسن لبس الثياب ، لأن الحيرة تستعلي عليها فتدهشها.
(وَلِلرِّجالِ) : الرجال : جمع رجل ، يقال : رجل بين الرجلة أي : القوة. وهو أرجلهما أي أقواهما. وفرس رجيل : قويّ على المشي. وسميت الرجل رجلا لقوتها على المشي. والرجل الذي يمشي على رجله.
(دَرَجَةٌ) : الدرجة : المنزلة.
* * *
مناسبة النزول
«أخرج داود ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في سننه ، عن أسماء بنت يزيد ابن السكن الأنصارية قالت : طلّقت على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يكن للمطلقة عدة ، فأنزل الله تعالى حين طلّقت العدة للطلاق : (وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) ، فكانت أول من أنزلت فيها العدة للطلاق» (٢).
* * *
__________________
(١) مجمع البيان ، ج : ٢ ، ص : ٥٧٢.
(٢) الدر المنثور ، ج : ١ ، ص : ٦٥٦.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3261_tafseer-abi-alsaud-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
