البحث في آيات الأنوار
١٧/١ الصفحه ٢٥٦ :
لَهُمْ
عَذاباً مُهِيناً) (٥٧)
٥٠١ ـ الترمذي في
الجامع الصحيح وأبو نعيم في الحلية والبخاري في
الصفحه ١٣١ : عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣) إِلَى
اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤) أَلا
الصفحه ٢٨٠ : ولم ينقصوا عنه ، وجاؤا به كما سمعوه (١).
قوله تعالى : (أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ
لِلْإِسْلامِ
الصفحه ١٥ : ء الله الحسنى ، والله اسم لذاته المقدسة الجامع لجميع
الكمالات ، والمنزّه عن جميع النواقص ، وهو الواجب
الصفحه ٩٤ : ، ثمّ أمر فنودي : الصّلاة الصلاة
جامعة ، ثمّ خطب النّاس ، فقال : أيّها النّاس أتعلمون بأنّ الله عزوجل
الصفحه ١٩٠ : .
(٢) اصول الكافي ج ١
ص ١٩٨ ح ١ باب نادر جامع فاضل الامام والعيون ج ١ ص ٢١٦ في حديث ١.
(٣) البرهان ج ٣ ص ٧٤
ح ٣.
الصفحه ٢٥١ : عليّ وفاطمة والحسن والحسين ذكرنا مصادرها في كتاب صحيفة الأبرار ونذكرها هنا
أيضا بعضها ، فراجع جامع
الصفحه ١٢٦ :
فيه الصغير ، ويهرم منه الكبير ، ويظهر القتل بينهما فعندها توقعوا خروجه الى
الزوراء فلا يلبث يها حتى
الصفحه ١٣٦ : شيخ كبير فأتاهم فقال لهم : يا قوم هذه
والله دعوة شعيب النّبي ، والله لئن لم تخرجوا إلى هذا الرجل
الصفحه ١٣٩ : موسى بن مسلم عن مسعدة قال : كنت عند الصادق «عليهالسلام» إذ أتاه شيخ كبير قد انحنى متكئا على عصا فسلّم
الصفحه ٢٩٤ : أَقِيمُوا
الدِّينَ ،) يا آل محمّد ، (وَلا تَتَفَرَّقُوا
فِيهِ ،) وكونوا على جماعة كبير على المشركين ، من
الصفحه ٣٩٢ : وَعَمِلُوا
الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ
الْكَبِيرُ) (١١
الصفحه ٢١٧ :
وقد مرّ هذا
الحديث في شرح الآية الخمسين من سورة مريم.
قوله تعالى : (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
الصفحه ٤٠٩ : ص ١٢٠٦.
(٢) نفس المصدر.
(٣) صحيح الترمذي مع
شرح الاهوزي ج ٤ ص ٢١٦.
الصفحه ٤٤٩ :
٢٧٩
علي شرح الله
صدره للاسلام
٢٢
٢٨٠
المسلمون
يتفرقون ثلاثة وسبعين