البحث في الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة
٤٣٤/٦١ الصفحه ٢٦٧ : المنسيّ : ما بينه وبين
أن يصير في ركن ، أو يستلزم العودُ إلى المنسيّ زيادةَ ركن ، فمحلّ السجود
والتشهّد
الصفحه ٣٧٨ :
عليه (١)
نظراً إلى شذوذ المخالف.
«وثلاثة»
أقسام وهي بقيّة الستّة «لليتامى»
وهم الأطفال الذين لا
الصفحه ٢٣٧ :
النبيّ صلى الله عليه
وآله رجلاً يعبث في الصلاة ، فقال : «لو خشع قلبُ هذا لخشعت جوارحُه
الصفحه ٢٩٨ :
جعل كلّاً منهما خِلْفةً للآخر (٢)
وللأمر بالمسارعة إلى أسباب المغفرة (٣)
وللأخبار (٤).
وذهب جماعةٌ
الصفحه ٣٢٥ : الفقه والقراءة «فالأقدم هجرةً»
من دار الحرب إلى دار الإسلام ، هذا هو الأصل. وفي زماننا قيل : هو السبق
الصفحه ٣٥٤ :
فيدخل فيه ما كان
وصلةً إلى ذلك ، كعمارة المساجد ومعونة المحتاجين وإصلاح ذات البين وإقامة نظام
الصفحه ٥٣٣ : تجد فما تيسّر لك» (٢)
وقيل : ينتقل إلى الصوم (٣)
لأنّ المأمور به هو الكامل ، فإذا تعذّر انتقل إلى بدله
الصفحه ٥٤٥ : ء من العبادة.
وفي جواز رجوعه بعده (٢)
إلى منى ليلاً نظر : من استلزامه فوات جزء من الليل بغير أحد
الصفحه ٥٥٢ :
أن يضمّ إلى العزم سؤال
اللّٰه تعالى ذلك عند الانصراف.
«ويستحبّ الإكثار من الصلاة بمسجد الخيف
الصفحه ٣٣ : ؛ ولهذا يُحمل عليه ولا يُحمل على شيءٍ منها ، ونسبة الحمد إلى الذات
باعتبار وصف تُشعر بعلّيّته.
وجَعَلَ
الصفحه ٤١ :
ويمكن عوده إلى اللّٰه تعالى؛
لأنّ إخبار النبيّ صلى الله عليه وآله بذلك مستندٌ إلى الوحي الإلهي
الصفحه ٩٢ :
«وتخليلُ مانع وصول الماء»
إلى البشرة ، بأن يُدخِل الماء خلاله إلى البشرة على وجه الغَسل
الصفحه ١٠٦ :
المجرّد عند المصنّف
، استناداً إلى دوران الغسل معه وجوداً وعدماً (١)
وهو (٢) ضعيف.
«ويجب فيه»
أي
الصفحه ١٠٨ : اقتصر على القلب «وكلمات الفرج»
وهي : «لَاإلهَ إلّااللّٰهُ الحَليمُ الكَرِيمُ ـ إلى قوله ـ وَسَلامٌ عَلى
الصفحه ١١٦ : العين
نسبة إلى بلد باليمن ـ حمراء. ولو تعذّرت الأوصاف أو بعضها سقطت واقتصر على الباقي
ولو لفافة بدلها