البحث في مغني الأديب
١٩٦/٤٦ الصفحه ١٧٤ :
«إن» لما كان «إن
زيداً قائم» في معنى «زيد قائم» ولهذا لم يجز (١) «ليت زيداً قائم وعمرو».
ومنها
الصفحه ١٨٥ :
القاعدة العاشرة
من فنون كلامهم
القلب. وأكثر وقوعه في الشعر كقول رؤبة :
٤٦٤ ـ ومهمة
الصفحه ٢٠٧ :
الباب الثامن
في ذكر اُمور كلية
يتخرج عليه ما لاينحصر من الصور الجزئية
القاعدة الاولى : قد يعطى
الصفحه ٢٥ : لايقدرلها قول.
الباب
الثاني : من الأبواب التي
تقع فيه الجملة مفعولا باب «ظن وأعلم» فإنها تقع مفعولا ثانياً
الصفحه ٢٨ :
وزعم سيبويه أن
اسم الزمان المبهم إن كان مستقبلاً فهو كـ «إذا» في اختصاصه بالجمل الفعلية ، وإن
كان
الصفحه ٣٢ : » وما عملت فيه ، بدل من «ما» وصلتها ،
وجاز إسناد «يقال» إلى الجملة كما جاز في (وَإذا قِيلَ إنَّ
وَعْدَ
الصفحه ٤٦ :
الرابع
: أن يقعا خبراً ، نحو
: «زيد عندك ، أو في الدار» وربما ظهر في الضرورة كقوله
الصفحه ٦١ :
«هو قوي الرجل
واليد» برفع المعطوف ، وأجاز البغداديون إتباع المنصوب بمجرور في البابين ، كقول
امرئ
الصفحه ٧٤ :
المرفوع اسماً ، وفي
المنصوب اسماً وفعلاً ، وفي المركبات.
فأما المجزوم فقال
به الخليل وسيبويه فى
الصفحه ٨٣ : المبتدأ
في الحال أو في الأصل.
وكونه معرفة أو
كالمعرفة ، في أنه لا يقبل «أل» كما تقدم في «خيراً» ، وشرط
الصفحه ١٠٥ : مسائل من ذلك ليتمرن بها الطالب ، مرتبة
الأبواب ; ليسهل كشفها.
باب المبتدأ
مسألة
يجوز في الاسم
الصفحه ١١٩ : «لولا» محكوم لها بحكم الحروف الزائدة والزائد
لا يقدح في كون الاسم مجرداً من العوامل اللفظية ، فكذا ما
الصفحه ١٢٢ :
استفهاماً جواز ذلك في الجملة؛ لأن الحال كالخبر وقد جاز بالاتفاق نحو : «كيف
زيد؟» ، واختلف في نحو : «زيد كيف
الصفحه ١٢٥ : قامل اعترن بلام
الابتداء أو القسم ، أو حرف الاستثناء أو «ما» النافية ، أو «لا» في جواب القسم.
ومن
الصفحه ١٣٢ :
«هو» ، مع قوله وقول
غيره : إنه لايجوز حذف العائد في نحو : «جاء الذي هو في الدار» ; لأنه لا دليل