الصفحه ١٩٦ : الإسلام.
٨٦. وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل
الشريعة ، محمَّد بن الحسن الحر العاملي ، بتحقيق عبدالرحيم
الصفحه ٤٩ : الخاص كـ «قائم وجالس» إلا لدليل ، نحو : (الْحُرُّ بِالْحُرِّ
وَالْعَبْد بِالْعَبدِ) (البقرة / ١٧٨
الصفحه ١٢٣ : ).
النوع
العاشر : تخصيصهم جواز وصف
بعض الأسماء بمكان دون آخر ، كالعامل من وصف ومصدر ; فإنه لا يوصف قبل
الصفحه ٧٨ : كون الفاء
في «خرجت فإذا الأسد حاضر» عاطفة. وأضعف الثلاثة : القول الثاني.
العطف على معمولي عاملين
الصفحه ١١٠ : «كافة» مختص بمن يعقل.
من
الحال ما يحتمل باعتبار عامله وجهين ، نحو : (وَهذا بَعْلِي شَيْخاً) (هود / ٧٢
الصفحه ٢٧ : قائم» أو «ما أبوه قائم» فالعامل معلق عن الجملة ، وهو
عامل في محلها النصب على أنها مفعول ثان ، وخالف في
الصفحه ٤٢ :
لتوصيل عامل ، بل لإفادة معنى التوقع ، كما دخلت «ليت» لإفادة معنى التمني.
الثالث
: «لولا» فيمن قال
الصفحه ١٣٧ :
والثامن : ألا يؤدى حذفه إلى
تهيئة العامل للعمل وقطعه عنه ، ولا إلى إعمال العامل الضعيف مع إمكان إعمال
الصفحه ٩ : ) : «تجهزوا ، رحمكم الله» (١) ومنه جملة العامل
الملغى ; لتأخره ، نحو : «زيد قائم أظن» فأما العامل الملغى
الصفحه ٤١ : متعلقة بالعامل المقوى ، نحو : (مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ) (البقرة / ٩١) ; لأن التحقيق أنها ليست زائدة محضة
الصفحه ٤٤ : اُعرب فاعلاً فهل عامله الفعل المحذوف
أو الظرف أو المجرور لنيابتهما عن «إستقر» وقربهما من الفعل
الصفحه ٧٣ :
واُجيب بأن ذلك
على إضمار عامل يدل عليه المذكور ، أي : وجعل الشمس ، ومهدت سوددا ، أو يكون «سوددا»
مفعولاً
الصفحه ٧٩ :
العطف على معمول
أكثر من عاملين ، نحو : «إن زيداً ضارب أبوه لعمرو ، وأخاك غلامه بكر» وأما معمولا
الصفحه ١٣٥ :
إدغام نحو : «إقعنسس»؛ لما فيهما جميعاً من نقض الغرض ، وتبعهم ابن مالك فقال : لا
نجوز حذف عامل المصدر
الصفحه ١٣٩ : ، ولكن يحتمل تقديره مقدماً لمعارضة أصل
آخر ، وهو أنه عامل في الظرف ، وأصل العامل أن يتقدم على المعمول