البحث في مغني الأديب
١٩٦/١ الصفحه ١٧٣ : : دخول الباء
في خبر ««أنّ» في قوله تعالى : (أَوَلَمْ يَرَوْا
أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
الصفحه ١٣٤ : تعالى : (إِنَّ اللَّهَ
وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ) (الأحزاب / ٥٦) في قراءة من رفع
الصفحه ١٦٢ : »؟ قلت : كما جاء بها في المثال المذكور ، ولو جئت فيه بـ
«أو» لأعلمت أنه لا يسوغ له مأن يقسوموه إلا على
الصفحه ١٥٧ : القرآن ، وما
قدرناه أظهر. (قُلْ أَرَأَيْتُمْ
إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ) (الأحقاف / ١٠
الصفحه ٢٤ :
«أول قولي : إني
أحمد الله» إذا كسرت «انّ» ; لأن المعنى أول قولي هذا اللفظ ، فالجملة خبر لا
مفعول
الصفحه ٦٨ : توهم الصفة ، واشتراطه هنا
يوهم أن له مدخلاً في التخصيص ، وقد ذكروا المسألة فيما يجب فيه تقديم الخبر
الصفحه ١٥٦ : أو اكتنفه ما يدل على الجواب ، فالأول نحو : «هو ظالم إن فعل» وقول النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم) في
الصفحه ٢٣ :
تعالى : (وَوَصّى بها إبراهيمُ
بَنيهِ ويَعقوبُ يا بَنيّ إنّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ)
(البقرة / ١٣٢
الصفحه ٨٦ : .
والسادس
: ان يعطف بفاء
السببية جملة ذات ضمير على جملة خالية منه أو بالعكس ، نحو : (أَلَمْ تَرَ أنَّ اللهَ
الصفحه ١٥٠ : اسم
، وبالرفع وضم الكاف والذال جمعاً لـ «كذوب» صفة للفاعل. وقيل في «لا إله إلا
الله» : إن اسم الله
الصفحه ٧٧ : (بَشِّر) النبي (صلى الله
عليه وآله وسلم) ، ولا أن يقال في (تُؤْمِنُونَ) : إنه
تفسيرللتجارة لا طلب ، وإن
الصفحه ٣٢ : اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لارَيْبَ فِيهَا) (الجاثية / ٣٢) هذا
كله إن كان المعنى : ما يقول الله لك إلا ما
الصفحه ٥٦ :
وقال الزمخشري في (جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ البَيْتَ
الْحَرامَ) (المائدة / ٩٧) : إن (اَلْبَيْتَ
الصفحه ١٢١ : اللَّهِ عَلَيْهَا)
(النور / ٩) ، في قراء من قرأ «أن» تالتخفيف و «غضب» بالفعل و «ألله» فاعل ، وإذا
لم نلتزم
الصفحه ١١٩ : أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) (المائدة / ١١٧) ـ إذا قدرت «أن» مصدرية ـ : وإنها وصلتها
عطف بيان على