البحث في مغني الأديب
١٢٣/٣١ الصفحه ١٧٠ :
تعالى : (بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ
تَجْهَلُونَ) (النمل / ٥٥) ولهذا اُعيد الضمير بعد «قوم» إلى ما قبله لا
إليه
الصفحه ١٧١ : » على قول سيبويه ; لأنه لايضاف الوصف الذي بـ «أل»
إلى عار منها ، ونحو قولهم : «لاعهد لي بألاْم قفاً منه
الصفحه ١٨٠ : عَنْهُمْ) (الكهف / ٢٨) إلى قولك : ولا تقتحمهم عيناك متجاوزتين إلى
غيرهم ، (وَلا تَأكُلوُا
أَمْوالَهُمْ إلى
الصفحه ٦ : أميرالمؤمنين (عليه
السلام) : «باسم
الله وضعت جنبي لله (١)».
انقسام الجملة إلى صغرى وكبرى
الكبرى
: هي
الصفحه ٧ : : صغرى وكبرى
موافقة لهم ، وإنما الوجه استعمال «فُعلى أفعل» بـ «أل» أو بالإضافة ، ولكن ربما
استعمل أفعل
الصفحه ٩ :
لايَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإ الاَعْلى) (الصافات / ٧ و ٨)
فإن الذي يتبادر إلى الذهن أنه صفة لـ «كل شيطان» أو حال
الصفحه ١٤ : ـ
وسوف إخال أدري ـ
أقوم آل حصن أم
نساء؟ (١)
وأما قول الحوفي
في (إِنِّي ذَاهِبٌ
الصفحه ١٨ : ، نحو : (اَمْ لَكُمْ أيْمانٌ
عَلَيْنَا بالِغَةٌ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ
الصفحه ٢٦ :
الجائر
وليس معه نصير ولا عاذر» (١).
فقيل : متعدية
لاثنين ثانيهما الجملة ، وقيل : إلى واحد
الصفحه ٣٠ :
الخامس
والسادس : «لدن وريثَ»
فإنهما يضافان جوازا إلى الجملة الفعلية التي فعلها متصرف ، ويشترط كونه
الصفحه ٣١ : ) : «لك الحمد حمدا يدوم بدوامك» (٤) وجرفي نحو قول
الكميت في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :
٣٥٦
الصفحه ٣٨ :
محذوفا ، ولايجوز
تقدير «إله» مبتدأ مخبراً عنه بالظرف أو فاعلا بالظرف ; لأن الصلة حينئذ خالية من
الصفحه ٤١ : اُمور :
أحدها : الحرف الزائد
كالباء في قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : «كفى بالموت واعظاً وكفى
الصفحه ٤٨ : » ; لأن العامل لايتعدى
إلى ضمير الظرف بنفسه ، مع أنه يتعدى إلى ظاهره بنفسه ، وكذلك لا مانع في نحو : «زيدا
الصفحه ٥٥ : والمجموع ، ويجب ذكر الجار والمجرور لأجل
الضمير الراجع إلى المبتدأ ، وعلى النصب فالفعل متحمل للضمير ، فيبرز