البحث في أسرار التكرار في القرآن
١٤٥/٣١ الصفحه ١١٥ : الأولى بما فى الإنسان من أشرف السجايا وهو
العقل ، الذى امتاز به الإنسان عن سائر الحيوان.
والآية
الثانية
الصفحه ١٢٥ : كَذَّبُوا مِنْ
قَبْلُ) (١٠١) فى هذه السورة ، وفى يونس : (بِما
كَذَّبُوا بِهِ) (٧٤) ولأن أول القصة فى هذه
الصفحه ١٢٧ : به لما التبس ، ليعلم أن المخاطب به فرعون
دون غيره.
١٥٠ ـ قوله : (بِكُلِّ ساحِرٍ
عَلِيمٍ) (١١٢
الصفحه ١٢٩ :
السورتين : (آمَنْتُمْ لَهُ) لأن (الضمير) هنا يعود إلى رب العالمين ، وهو المؤمن به
بحانه وفى
الصفحه ١٣٦ : ء نور الله
بأفواههم ، والمراد الذى هو المفعول به فى الصف مضمر ، تقديره : ومن أظلم ممن
افترى على الله
الصفحه ١٣٨ : لَهُمْ
بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ) (١٢٠) ، وفى الأخرى : (إِلَّا
كُتِبَ لَهُمْ) (١٢١) ، لأن الآية الأولى مشتملة
الصفحه ١٤٠ : ) ، والمراد : به كله.
١٩٠ ـ قوله : (وَمِنْهُمْ مَنْ
يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) (٤٢) بلفظ الجمع ، وبعده
الصفحه ١٥٤ : : (أَعْمالُهُمْ
كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا
كَسَبُوا عَلى شَيْ
الصفحه ١٥٦ : تدبر السمة ، وهى ما وسم الله به قوم لوط وغيرهم.
قال : والثانية تعود إلى القرية وإنها لسبيل مقيم ، وهى
الصفحه ١٥٧ : لَكُمْ بِهِ
الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ) (١١) وأكثرها
الصفحه ١٦١ : : (فَأَحْيا بِهِ
الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) (٦٥) ، وفى العنكبوت : (مِنْ
بَعْدِ مَوْتِها) (٦٣) ، وكذلك حذف من
الصفحه ١٦٦ : يدل على أن المخاطب به أمر عظيم ، وخطب
فظيع ، وهكذا هو فى هذه السورة ، لأنه لعنة الله ضمن أخطال ذرية
الصفحه ١٧٥ : مع السبيل أكثر استعمالا به ، فخصّ به طه
، وخصّ الزخرف بجعل ازدواجا للكلام ، وموافقة لما قبله وما
الصفحه ١٩٥ : هو أم الأوجه ، لأن أفعل هذا فيه معنى
الفعل ، ومعنى الفعل لا يعمل فى المفعول به ، فزيد بعده باء تقوية
الصفحه ١٩٩ : ) ، لأن (لما) يقتضى جوابا ، وإذا اتصل به (أن) دل على أن
الجواب وقع فى الحال من غير تراخ كما فى هذه السورة