البحث في أسرار التكرار في القرآن
٢٤٦/١ الصفحه ٤٨ : الضلال إلى الله تعالى ، كما هو جائز فى المعنى إذا استعمل مع
الماضى ، فصار معنى الآية فى الأنعام : إن الله
الصفحه ٥١ : وهذا التعبير بالحق يعنى أن هذا التحدى الموجه لأفصح أمة
نطقت بلغة القرآن إنما يهدف إلى تقرير الحق
الصفحه ٤٢ : الأولى
، وتبين المعنى بعد المعنى ، ثم كذلك من أول القرآن إلى آخره والبشر يعمهم الجهل
والنسيان والذهول
الصفحه ٥٨ :
ولفظا يدل على معنيين
، ولفظا يدل على أكثر ، فأجروا الأول على حكمه ، وأوضحوا معنى الخفى ، وخاضوا فى
الصفحه ٦٦ : ). أى : الذى يسلكه النبيون والمؤمنون. ولهذا كرّر أيضا فى
قوله : (...
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. صِراطِ
الصفحه ١٨٥ :
لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها) (٨٤) جواب مطابق لفظا ومعنى ، لأنه قال فى السؤال : قل لمن؟
فقال فى الجواب
الصفحه ٢٢٤ :
وَنَحْيا) (٢٤) صدق ، فإن المعنى : يموت السلف ويحيى الخلف ، وهى كذلك إلى
أن تقوم الساعة. وكذبوا فى إنكارهم
الصفحه ٧٣ :
المعنى : أقيموا فيها
، وذلك ممتد ، فذكر بالواو ، أى : اجمعوا بين الأكل والسكون ، وزاد فى البقرة
الصفحه ٢٤٧ : بالسماء ، والثانى : متصل بالأرض ، ومعنى أذنت ، سمعت وانقادت وحق لها أن
تسمع وتطيع ، وإذا اتصل واحد بغير
الصفحه ١٩٥ : هو أم الأوجه ، لأن أفعل هذا فيه معنى
الفعل ، ومعنى الفعل لا يعمل فى المفعول به ، فزيد بعده باء تقوية
الصفحه ٧٠ : . وقيل : مثله : التوراة ، والهاء تعود
إلى القرآن. والمعنى : فأتوا بسورة من التوراة التى هى مثل القرآن
الصفحه ١٧٠ : الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) (٦٣) زال معنى التعقيب ، وبقى العطف المجرد ، وحرفه الواو.
٢٨٧ ـ قوله : (لَقَدْ
الصفحه ٤١ :
الإنسان من الإنسان .. فالقرآن لشرفه لا يشار إلى شىء فيه إلّا وكان المعنى آية فى
نفسه ، ومعجزة لمحاوله
الصفحه ١٧٤ :
القصص : قضاء موسى
الأجل المضروب ، وسيره بأهله إلى مصر ، لأن الشيء قد يجمل ثم يفصل ، وقد يفصل ثم
الصفحه ٢٤٣ : المفسرين : ذهبوا إلى أنه للتهديد ، وإنما كررها ، لأن المعنى : أولى لك
الموت ، فأولى لك العذاب