البحث في أسرار التكرار في القرآن
٣٣٠/١٦ الصفحه ١١ : يقدر عليها مطلوب بإقامة
القادر وإجباره على القيام بها ، إذ لا يتوصل إلى القيام إلّا بالإقامة ، من باب
الصفحه ٩٣ : قبلها أكثر من غيرها (٢) ، وتقديره : ونعم أجر العاملين المغفرة والجنات والخلود.
٦٦ ـ قوله : (رَسُولاً
الصفحه ١٠٢ :
فترة من الرسل) برهان لإعجاز القرآن ، لأنها تبطل دعوى التكرار بلا فائدة ، إذ أن
فترة الرسل تحتم نسيان
الصفحه ٢٠٦ : ، فأوردتها إذ لم تخل من فائدة ، وذكرت مع بعضها علامة يستعين بها المبتدئ
فى تلاوته.
٤٠١ ـ منها قوله
الصفحه ٢٤١ : وقع بعد قوله : (وَقَدْ
أَضَلُّوا كَثِيراً) (٢٤) ، والثانى بعد قوله : (لا
تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ
الصفحه ٨ : من عبث الهوى وشطط العقل قد تحقق بطريقة
منهجية عجيبة على يد أبى بكر ، إذ كوّن لجنة من كبار الحفّاظ
الصفحه ٣٧ : أوضح حينما
نقارنه بما جاء فى سفر التكوين من أن صراعا مريرا كان يدور بين الله وخلقه ، حتى
لقد تغلب يعقوب
الصفحه ٨٩ : فاستدركه (٢) فى الآية الثانية بوعد ، وهو قوله تعالى : (وَاللهُ رَؤُفٌ
بِالْعِبادِ) (٣٠) والرأفة أشد من
الصفحه ١٤٩ :
٢٢٦ ـ قوله : (إِنَّا نَراكَ مِنَ
الْمُحْسِنِينَ) «٣٦ ، ٧٨» ، فى
موضعين (١) ليس بتكرار ، لأن الأول
الصفحه ١٢ : الكشف عن بعض جوانب
الإعجاز فى القرآن المناسبة لمن نزل عليهم القرآن من فصحاء العرب ـ إذ هم
المقصودون أولا
الصفحه ٢٧ : المبلغين عن
الله ، إذ هو وحده الذى يملك قطع حجة الجاحدين والسلامة من المعارضة تعزل الشعوذة
التى تبدو فى
الصفحه ٥٦ :
الذين سموا أنفسهم
بالفاطميين ، وحاولوا أن يحلوا محل شريعة القرآن مجموعة من المذاهب والنحل
الفلسفية
الصفحه ٦١ :
لأنهم قومه دون
سائر الأقوام ، ولا يلعن قوما لأنهم ورثوا اللعنة من الآباء والأجداد ، حق الإنسان
الصفحه ١٢٧ :
لهم ، إذ ليس فى
الآية مخاطبون بقوله : (يُخْرِجَكُمْ
مِنْ أَرْضِكُمْ) (١١٠) غيرهم. فتأمل فيه فإنه
الصفحه ١٥٦ : ، وقال بعضهم : على من شذ من القرية منهم.
قلت : وليس فى القولين ما يوجب تخصيص هذه السورة بقوله