البحث في أسرار التكرار في القرآن
٤٣/١٦ الصفحه ٢٣٤ : مُهِينٌ) (٥) ، لأن الأول : متصل بعده وهو الإيمان ، فتوعد على الكفر
بالعذاب الأليم الذى هو جزاء الكافرين
الصفحه ٢٤٢ :
الكلام عن الإيمان والكفر ، لا طرائق تربية المسلمين.
الصفحه ٢٤٥ : ، وقيل : الأول عند
النزع ، والثانى فى القيامة ، وقيل : الأول ردع عن الاختلاف ، والثانى عن الكفر
الصفحه ٢٧٠ :
المائدة
والصابئون والنصارى
٦٩
٧٥
٢٠
المائدة
لقد كفر الذين
الصفحه ٢٠٥ :
أيام الدنيا إلى
انقضائها ، وأنها خمسون ألف سنة ، لا يدرى أحدكم مضى وكم بقى إلّا الله عزوجل
الصفحه ٢٠٧ :
٤٠٤ ـ ومنها قوله
: (سُنَّةَ
اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ) «٣٨ ، ٦٢» فى
موضعين ، وفى
الصفحه ٦٨ : الترتيب كان يعرضه عليه الصلاة والسلام على جبريل عليهالسلام كل سنة أى : ما كان يجتمع عنده منه ، وعرضه عليه
الصفحه ١٦٧ :
قال
الزّجّاج : إلّا طلب سنة
الأولين ، وهو قوله : (إِنْ
كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ
الصفحه ١٦ : جهلت
سنة ميلاده وسنة وفاته ، وكل ما عرف عن حياته أنه كان فى حدود الخمسمائة وتوفى
بعدها (وأرخ الزركلى
الصفحه ٥٦ : قائلين : «معاوية خال على وخال المؤمنين» .. وأخيرا تحول الأزهر الشيعى
إلى الأزهر السنى بشيوخه من أهل السنة
الصفحه ١٤٨ : إليه وهو فى البئر ، وموسى ـ عليهالسلام ـ أوحى إليه بعد أربعين سنة ، وقوله : (وَاسْتَوى) إشارة إلى تلك
الصفحه ٢٠٤ : والسلام.
سورة السّجدة
٣٩٦ ـ قوله : (فِي يَوْمٍ كانَ
مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ) (٥) ، وفى المعارج
الصفحه ٢٧ : ظاهرها خرقا للعادة.
وقد اقتضت سنة
الله فى خلقه أن يؤيد رسله بالآيات التى هى المعجزات بالمعنى الاصطلاحى
الصفحه ٣٢ : نفسه بخارقة مثلها تأتى على ما
بناه من أمجاد مادية فى لمح البصر ، وتلك هى سنة الله الماضية التى سجلها
الصفحه ٤٤ : ء منهم المقر والجاحد ، ومنها أنه لم يزل
غضّا طريّا فى أسماع السامعين ، وعلى ألسنة القارئين». ويكتشف