البحث في أسرار التكرار في القرآن
٣٣٠/١٣٦ الصفحه ١٤١ : ). ذكر بلفظ (ما) فى هذه الآية ولم يكرّره ، لأن معنى (ما) هاهنا : المال ، فذكر بلفظ (ما) دون (مَنْ) ولم
الصفحه ١٤٢ : ء على قوله : (وَمِنْهُمْ
مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) (٤٢) ، ومثله فى الروم : (إِنَّ
فِي ذلِكَ لَآياتٍ
الصفحه ١٤٤ : .
٢٠٨ ـ قوله : (وَآتانِي رَحْمَةً
مِنْ عِنْدِهِ) (٢٨) ، وبعده : (وَآتانِي
مِنْهُ رَحْمَةً) (٦٣
الصفحه ١٦٨ :
(وَلَمْ
يَعْيَ) (٣٣) (١) ، وفى هذه السورة نفى واحد ، وأكثر أحكام المتشابه فى
العربية ثبت من وجهين
الصفحه ١٨٢ : ، بمعنى المقيمين ، وهم
العاكفون ، لكن لما تقدم ذكرهم عبر عنهم بعبارة أخرى.
٣٢٥ ـ قوله : (فَكُلُوا مِنْها
الصفحه ١٨٤ : تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (١١) كلاهما من وصف الله سبحانه وتعالى ، وخص كل سورة بما وافق
فواصل الآى.
٣٣٢ ـ قوله
الصفحه ١٩٢ : جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) (١٢) ، وفى القصص : (اسْلُكْ
يَدَكَ) (٣٢). خصت هذه السورة
الصفحه ١٩٨ :
مقامه ، ولم يذكر
فى هذه السورة : (حَمَلَتْهُ) ، ولا (وَضَعَتْهُ) موافقة لما قبله من الاختصار ، وهو
الصفحه ٢٠٢ :
تتم فى ثلاثين آية
، فكان اللائق البسط ، وفى آخر المؤمن : (كَيْفَ
كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ
الصفحه ٢٢٤ : هذه السورة من الجنس الأول ، لقوله : (وَلَمَنْ
صَبَرَ وَغَفَرَ) (٤٣) فأكد الخبر باللام.
وفى لقمان من
الصفحه ٢٢٨ :
ضَرًّا) (١١) ، وفى المائدة : (فَمَنْ
يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ
الصفحه ٢٧٥ :
الأنعام
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
١٦٠
١١٦
١١٨
الأنعام
الصفحه ٦ : بوقتها. وبحياة الرسل الذين جرت على أيديهم تلك
المعجزات ، فلم تبق واحدة منها بعد وفاة صاحبها ، مما ينفى
الصفحه ١٧ :
على سلامة عقيدته
وقوته فى دينه ، واستقامة سبيله.
وقد نقل قليلا من
مسائل كتابه عن أبى مسلم محمد
الصفحه ١٨ : يعلم أن فيمن يدّعى العلم حمقى»!
ومن هذه الآراء
المستنكرة نقله قول من قال فى «الم» : «معنى ألف : ألف