البحث في أسرار التكرار في القرآن
٢٩٧/٧٦ الصفحه ١٩٢ : ) (٣١) ، أى : أقبل آمنا غير مدبر ولا تخف. فخصت هذه السورة به.
٣٥٨ ـ قوله : (وَأَدْخِلْ يَدَكَ
فِي
الصفحه ١٩٤ :
سورة القصص
٣٦٤ ـ قوله تبارك
وتعالى : (وَلَمَّا
بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى) (١٤) أى : كمل أربعين
الصفحه ١٩٨ :
مقامه ، ولم يذكر
فى هذه السورة : (حَمَلَتْهُ) ، ولا (وَضَعَتْهُ) موافقة لما قبله من الاختصار ، وهو
الصفحه ٢٠٠ : شَهِيداً) (٥٢) أخّره فى هذه السورة لما وصف ، وقد سبق.
٣٨٣ ـ قوله : (اللهُ يَبْسُطُ
الرِّزْقَ لِمَنْ يَشا
الصفحه ٢٠٤ :
سورة لقمان
٣٩٤ ـ قوله تعالى
: (كَأَنْ
لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً
الصفحه ٢١٦ :
سورة ص
٤٣٣ ـ قوله تعالى
: (وَعَجِبُوا
أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ
الصفحه ٢٢٣ : ) (١٠) ، لأن ما فى هذه السورة بين جهة الرحمة ، وبالكلام حاجة إلى
ذكرها ، وحذف فى هود اكتفاء بما قبله
الصفحه ٢٢٥ : السورة عام لمن ركب سفينة أو دابة ، وقيل :
معناه : إلى ربنا لمنقلبون على مركب آخر وهو الجنازة ، فحسن إدخال
الصفحه ٢٢٩ :
غُرُوبِها) (١٣٠) ، لأن فى هذه السورة راعى الفواصل ، وفى طه راعى القياس ،
لأن الغروب للشمس كما أن الطلوع لها
الصفحه ٢٣٣ :
الخمس : (ما فِي السَّماواتِ
وَما فِي الْأَرْضِ) (١) إعادة (ما) هو الأصل ، وخصت هذه السورة بالحذف
الصفحه ٢٣٧ : وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا
يَعْلَمُونَ) (٨) معز لأوليائه ومذل لأعدائه.
سورة التغابن
٥٢٢ ـ قوله
الصفحه ٢٤٠ : الكهان ، فإنه أسجاع لا معانى تحتها ، وأوضاع تنبو الطباع عنها ، ولا
يكون فى كلامهم ذكر الله تعالى.
سورة
الصفحه ٢٤١ :
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ
دائِمُونَ) (٢٣) (١).
سورة نوح
٥٣٥ ـ قوله : (قالَ نُوحٌ) (٢١
الصفحه ٢٤٧ :
سورة الانفطار
٥٥٢ ـ سبق ما فيها
، وقوله : (وَما
أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ ما أَدْراكَ
الصفحه ٢٤٩ :
سورة الغاشية
٥٥٩ ـ قوله : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ) (٢) ، وبعده : (وُجُوهٌ
يَوْمَئِذٍ) (٨) ليس بتكرار