البحث في أسرار التكرار في القرآن
٢٢٦/٣١ الصفحه ٣٣ : ، وشمخ صرح الإيمان فى كيانه ، إلى آخر ما هو معلوم لنا فى
تاريخ دعوة الإسلام.
لقد صحح القرآن
كثيرا من
الصفحه ٣٥ : صلىاللهعليهوسلم ، ليتوصل بإنكار معجزات نبينا إلى إنكار نبوته».
أرأيت يا أخى إلى
أين يسير بنا القائلون بعدم إعجاز
الصفحه ٥٣ :
فطن إليه القدامى لا يحتاج إلى دليل على صحته ، فهذا القرآن بين أيدى الناس فى كل
مكان على مدى أربعة عشر
الصفحه ٥٨ : الدين. وتأملت طائفة معانى خطابه ،
فرأت منها ما يقتضى العموم ، ومنها ما يقتضى الخصوص ، إلى غير ذلك
الصفحه ٧٠ :
فأتوا بسورة من إنسان
مثله ، وقيل : يعود إلى الأنداد (١)
وهو ضعيف. لأن الأنداد جماعة ، والهاء لفرد
الصفحه ١٠٦ : ).
لأن الآيات التى
تقدمت فى هذه السورة عطف بعضها على بعض بالواو ، وهو قوله : (وَأُوحِيَ إِلَيَّ
هذَا
الصفحه ١٢٦ : ).
وذهب بعض أهل
العلم إلى أن ما فى حق العقلاء (١) من التكذيب فبغير الباء نحو قوله : (فَكَذَّبُوا رُسُلِي
الصفحه ١٤٠ : مثل سورة يونس ، فالمضاف محذوف فى السورتين ، وما فى
هود إشارة إلى ما تقدمها من أول الفاتحة إلى سورة هود
الصفحه ١٤٢ : ، وفى غيرها : (مَلَئِهِ) (٥) ، لأن الضمير فى هذه السورة يعود إلى الذرية ، وقيل : يعود
إلى القوم ، وفى
الصفحه ١٤٧ : : (إِلَّا امْرَأَتَكَ) (٨١). ولم يستثن فى الحجر اكتفاء بما قبله ، وهو قوله : (إِلى قَوْمٍ
مُجْرِمِينَ
الصفحه ١٧٠ : الظاهر إفساد ، فأسنده إلى نفسه ، والثالث
إنعام محض فأسنده إلى الله ـ عزوجل ـ ، والثانى إفساد من حيث القتل
الصفحه ١٩٢ : ، ولأن فى هذه السورة (فِي تِسْعِ آياتٍ) (١٢). أى : مع تسع آيات مرسلا إلى فرعون.
وخصت القصص بقوله
الصفحه ٢٠٠ :
٣٨١ ـ قوله : (وَإِلى مَدْيَنَ
أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ) (٣٦). هو عطف على قوله : (وَلَقَدْ
الصفحه ٢٠٨ : اتصالها بالأول ، لأن الضمير يعود إلى
الذين قسموا الكلام فى النبى صلىاللهعليهوسلم ، قالوا : محمد إما
الصفحه ٢١٠ : : (مُخْتَلِفاً
أَلْوانُها) (٢٧) ، وبعده : (أَلْوانُها) (٢٧) ثم : (أَلْوانُهُ) (٢٨) ، لأن الأول يعود إلى (ثَمَراتٍ