البحث في أسرار التكرار في القرآن
٢٣٢/١ الصفحه ١٠ : والفاعلية ترفع طلائع الإسلام إلى الدعوة بالقول والعمل. فالعبادة فى
الحقيقة وسيلة تربية وإعداد وبناء لإنسان
الصفحه ٩٠ : جميع ذلك إلى صنعه إظهارا لعجز البشر ، ولأن فعل
العبد (٨) مخلوق لله تعالى.
وقيل : (بِإِذْنِ اللهِ
الصفحه ٢٤ : على كتاب الله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
وتابعيه ... إنه سميع قريب.
القاهرة عبد القادر أحمد
الصفحه ٢٥١ : الدبوسى فى تفسير الآية فقال : لم يكن فى الأنبياء
بحكم الفطرة خبث يدعوهم إلى المضل ، ولا ما يهديهم إلى
الصفحه ٦٨ :
والتوحيد أول ما
يلزم العبد من المعارف ، فكان هذا أول خطاب خاطب الله به الناس فى القرآن ،
فخاطبهم
الصفحه ٢٠ :
ظنوه فى المتشابه بمعنى : الموهم ، أو الغامض ، ولم يفطنوا إلى أنه فى المتشابه
بمعنى : المتماثل ، وهو
الصفحه ٢٠٨ : اتصالها بالأول ، لأن الضمير يعود إلى
الذين قسموا الكلام فى النبى صلىاللهعليهوسلم ، قالوا : محمد إما
الصفحه ٢٠٤ : وَقْراً) ، جل المفسرين على أن الآيتين نزلتا فى النضر بن الحارث (٢). وذلك أنه ذهب إلى فارس فاشترى كتاب
الصفحه ٤٠ :
وجوه إعجاز القرآن
انتهينا إلى أن
حكمة الله تعالى اقتضت أن تكون معجزة الرسالة الخاتمة ، أو الآية
الصفحه ٧٦ : مَعْدُودَةً) (٨٠) ، وفى آل عمران : (أَيَّاماً
مَعْدُوداتٍ) (٢٤) ، لأن الأصل فى الجمع إذا كان واحده مذكرا أن
الصفحه ١٧١ : ، وهى قراءة ضعيفة الوجه. قال أبو على : وهى غير جائزة ، وعدها الدانى فى
السبع ولم يشر إلى ضعفها (التيسير
الصفحه ١٨٨ : بالإضافة
إلى نفسه ، وختم كل آية بما اقتضى أولها.
سورة الفرقان
٣٤٢ ـ قوله تعالى
: (تَبارَكَ) هذه لفظة لا
الصفحه ١٩٤ : : (وَجاءَ
مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى) (٢٠) ، اسمه حزبيل (١) من آل فرعون ، وهو النجار ، وقيل
الصفحه ٢٣٦ : ،
وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى.
٥١٨ ـ قوله : (لِيُطْفِؤُا
الصفحه ٢٥٠ : لأحد بعدى». (تيسير
الوصول ٢ / ٢٧٤ ، ٢٧٥) حلبى.
(٢) قتل يوم الفتح
عبد الله بن خطل. فقد أخرج الستة عن