الصفحه ٥٣٤ : »).
٥. الأكناف : إمّا
مصدر أكنفه ؛ أي صانه وحفظه وأعانه وأحاطه ، أو جمع الكنف ـ محرَّكة ـ وهو الحرز
والستر
الصفحه ٥٤٠ : ، نُسخَتُهُ :
بِسمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، سَلامُ
اللّه عَلَيكَ أيُّهَا النّاصِرُ لِلحَقِّ ، الدّاعي
الصفحه ٥٥٠ : . ٤
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. جاثِمين : أي صرعى
ميّتين ساقطين لا حركة بهم. وقيل : كالرماد الجاثمّ ؛ لأنّهم احترقوا بالصاعقة
الصفحه ٥٦٠ : بصراحة في الرسالة الّتي بعثها إلى زرارة عبر ابنه (أي ابن زرارة) ، انظر
: رجال الكشّي : ج ١ ص ٣٤٩ الرقم
الصفحه ٥٦٦ : دون أصحابه (النهاية : ج ٢ ص ١٨٦ «ربع»).
٣. السبيبة : شُقّة
من الثياب أيّ نوع كان. وقيل : هي من
الصفحه ٥٧٠ :
...)
الآيَةَ ١
.. ٢
٤ / ١٠
مَروانُ بنُ الحَكَمِ
٣
١٤١١. مسند أبي يعلى عن أبي يحيى النخعي
: إنَّ الحَسَنَ
الصفحه ٥٧٩ : عَقَب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٢٦ «حجف»).
٤. أي مرفوعة. شمَّر
الثوب تشميرا : رفعه (القاموس المحيط
الصفحه ٥٨٠ : صلىاللهعليهوآله
على صدقات بني المصطلق وهذا سبب نزول آية النبأ. ولّي الكوفة لعثمان ، اعتزل
بالجزيرة بعد قتل أخيه
الصفحه ٥٨٤ : السِّلاحِ مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ ، فَدَعا
عَلَيهِم فَاُخِذوا ، ونَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَهُوَ
الصفحه ٥٨٦ : : «اللّهمّ اشدد
وطأتك على مضر» أي أصبهم بالشدائد ، واقرعهم بالقوارع (المجازات النبويّة : ص ٦٣ ح
٣٧
الصفحه ٥٩٨ : (بحارالأنوار : ج ٨١ ص ٢٢٨) فلعلّ وجه العتاب هو الكتمان.
وعلى أيّ فهو من
السابقين الذين رجعوا إلى أميرالمؤمنين
الصفحه ٦١٠ : :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. يقال : في صدره
علَيَّ إحنَةٌ ؛ أي حِقدٌ ، والجمع إحَنٌ (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٦٨ «أحن
الصفحه ٦١١ :
أيُّهَا النّاسُ ، إنّي قَد ناشَدتُ هؤُلاءِ
القَومَ كَيما يَرجِعوا ويَرتَدِعوا ، فَلَم يَفعَلوا
الصفحه ٦١٢ : !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. يقال : ضربه
فأقعصه؛ أي قتله مكانَه. ومات فلان قعصا : إذا أصابته ضربة أو رمية فمات مكانه
الصفحه ٦١٤ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. أي أهلِكهم. أبْسَلَه
: أسلمه للهلكة (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٣٥ «بسل»).
٢. نهج البلاغة