(٦)
فِهرِس الأشعارِ
|
بَلَغنَا السَّماءَ مَجدُنا وجُدودُنا |
|
وإنّا لَنَرجو فَوقَ ذلِكَ مَظهَرا ٤٥٩ |
|
ولا خَيرَ في جَهلٍ إذا لَم يَكُن لَهُ |
|
حَليمٌ إذا ما أورَدَ الأَمرَ أصدَرا ٤٥٩ |
|
ولا خَيرَ في حِلمٍ إذا لَم يَكُن لَهُ |
|
بَوادِرُ تَحمي صَفوَهُ أن يُكَدَّرا ٤٥٩ |
|
يَزالُ حَوارِيٌّ تَلوحُ عِظامُهُ |
|
زَوَى الحَربَ عَنهُ أن يُحَسَّ فَيُقبَرا ٥٧٦ |
|
يَزالُ حَوارِيٌّ َلوحُ عِظامُهُ |
|
زَوَى الحَربَ عَنهُ أن يُجَنَّ فَيُقبَرا ٥٧٦ |
|
إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ |
|
رُدَّت لَهُ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ ٣٠٣ |
|
رُدَّت عَلَيهِ الشَّمسُ في ضَوئِها |
|
عَصرا كَأَنَّ الشَّمسَ لَم تَغرُبِ ٣٠٣ |
|
زَعَمَت سَخِينَةُ أن سَتَغلِبُ رَبَّها |
|
ولَيُغلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلاّبِ ٦٥٩ |
|
صَلَبنا لَكُم زَيدا عَلى جِذعِ نَخلَةٍ |
|
ولَم نَرَ مَهدِيّا عَلَى الجِذعِ يُصلَبُ ٦٤٥ |
|
طَرِبتَ وهَل بِكَ مِن مَطرَبِ |
|
...... ٤٩٦ |
|
وقِستُم بِعُثمانَ عَلِيّا سَفاهَةً |
|
وعُثمانُ خَيرٌ مِن عَلِيٍّ وأطيَبُ ٦٤٥ |
|
لَقَد خِفتُ فِي الدُّنيا وأيّامَ سَعيِها |
|
وإنّي لَأَرجُو الأَمنَ بَعدَ وَفاتي ٥١١ |
