فَلَم يَلبَث إلاّ أيّاما حَتّى بَعَثَ رَسولُ اللّه صلىاللهعليهوآله سَرِيَّةً فَبَعَثَهُ فيها ، فَقاتَلَ فَقَتَلَ تِسعَةً أو ثَمانِيَةً ، ثُمَّ قُتِلَ. ١
١٦. حُذَيفَةُ بنُ اليَمانِ ٢
١٢٢٢. تاريخ دمشق عن حذيفة : أتَيتُ النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآله وهُوَ يُصَلّي بَينَ المَغرِبِ وَالعِشاءِ ، فَلَم يَزَل يُصَلّي حَتّى صَلَّى العِشاءَ ، فَلَمَّا انصَرَفَ تَبِعتُهُ.
فَقالَ : مَن هذا؟ قُلتُ : حُذَيفَةُ. قالَ : اللّهُمَّ اغفِر لِحُذَيفَةَ ولاُِمِّهِ. ٣
١٧. حَسّانُ بنُ شَدّادٍ ٤
١٢٢٣. أُسد الغابة عن نهشل بن حسّان بن شدّاد عن أبيه : وَفَدَت اُمّي عَلى رَسولِ اللّه صلىاللهعليهوآله فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ، إنّي وَفَدتُ إلَيكَ لِتَدعُوَ لِبُنَيَّ هذا أن يَجعَلَ اللّه فيهِ البَرَكَةَ ، وأن يَجعَلَهُ كَبيرا طَيِّبا مُبارَكا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. الكافي : ج ٢ ص ٥٤ ح ٣ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٨٤ ح ٨٤٩ كلاهما عن أبي بصير ، الجعفريّات : ص ٧٧ ، النوادر للراوندي : ص ١٣٨ ح ١٨٥ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهمالسلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦ ح ٣١ عن إسحاق بن عمّار والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٧٤ ح ٢٩.
٢. حذيفة بن اليمان بن جابر ، أبو عبد اللّه العبسيّ ، من وجهاء الصحابة وأعيانهم ، لم يشهد بدرا ، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، كان صاحب سرّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في المنافقين. كان أحد الثابتين في عقيدتهم ، ووقفوا إلى جانب عليّ عليهالسلام بخطىً ثابتة. كان حذيفة ممّن شهد جنازة السيّدة فاطمة الزهراء عليهاالسلاموصلّى على جثمانها الطاهر. ولي المدائن في عهد عمر وعثمان. كان مريضا في بداية خلافة أمير المؤمنين ومع ذلك لم يطق السكوت عن مناقبه وفضائله صلوات اللّه عليه ، فصعد المنبر بجسمه العليل وأثنى عليه أبلغ الثناء وأخذ له البيعة ، وتوفّي بعد سبعة أيّام ، وقيل : توفّي بعد أربعين يوما (رجال الطوسي : ص ٣٥ الرقم ١٧٨ وص ٦٠ الرقم ٥١١ ، أُسد الغابة : ج ١ ص ٧٠٦ الرقم ١١١٣ ، موسوعة الإمام عليّبن أبي طالب عليهالسلام : ج ١٢ ص ٩٥).
٣. تاريخ دمشق : ج ١٢ ص ٢٦٨ ح ٢٩٤٠ ، التهجّد وقيام الليل : ص ١٤٢ ح ٣١٧ نحوه.
٤. له ولأُمّه صحبة (أُسد الغابة : ج ٢ ص ١١ الرقم ١١٥٨ ، الإصابة : ج ٢ ص ٥٨ الرقم ١٧١٣).
