|
إنّيَ فُضلتُ على النساء |
|
دخلتُ بيتَ رافعِ السماءِ |
|
ثم أكلتُ من ثمار الجنّهْ |
|
ورزقُها فهو عليّ جنّه |
|
وعندما وضعتُه ورُمْتُ أنّ |
|
أخرجَ نادى هاتفٌ لي بالعن |
|
سمّي الذي وضعته عليّا |
|
فلن يزالَ قدرُه عليّا |
|
لد شققتُ اسماً له من اسمي |
|
أطلعتُه على خفيِّ علمي |
|
أدّبْتُهُ بأدبي إكراماً |
|
وهو الذي يكسّر الأصناماً |
|
في بيتي الشريف إذ يؤذّنُ |
|
من فوقه وبالأذان يُعلنُ |
|
طوبىٰ لمن أحبّه ووالى |
|
ومن أطاعه يجاوى فضلا |
|
ويلٌ لنم أبغضهُ مَن عصى |
|
وذاك بعضُ ما به قد خُصّصا (١) |
وحديث البلاطة الحمراء قد سب الإيعاز إليه في مبحث تواتر الحديث.
وذكر العالم الضليع ميرزا جبّار ابن المولى زين العابدين الشكوئي ، المتوفّى قبل سنة (١٣٣٠ ه) في كابه (مصباح الحرمين) في الفصل الثاني والثلاثين ، في وداع الكعبة أموراً.
منها : «الصلاة بين الاسطوانتين على الرّخامة الحمراء ، وهي على رواية بعض العلماء محلّ ولادة أمير المؤمنين عليه السّلام كما مرّ في فصل المستجار ...» (٢).
والفصل المشار إليه هو الفصل الثامن عشر (٣) ، وذكر فيه حديث يزيد بن قَعنَب ، فالإحالة في أصل ولادة البيت ، لا خُصوص حديث الرّخامة الذي أسند حديثه إلى بعض العلماء.
__________________
(١) منظومة في تواريخ المعصومين عليهم السّلام ، مخطوطة.
(٢) مصباح الحرمين : ١٩٤.
(٣) مصباح الحرمين : ١١٤ ـ ١١٥.
