ولها أيضاً ، بعنوان :
ذكرى استشهاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام عام ٤٠ هـ
|
لا سيفَ إلّا ذُو الفِقار ولا فتى |
|
إلّا عليُّ المرتضى للمرسَلِ |
|
روحي ونفسي تفتديهِ ومقلتي |
|
لأبي ترابٍ سيدي ومؤمّلي |
|
مَنْ شادَ في البطحاء دينَ محمّدٍ |
|
مَن زلزلَ الأصنامَ عند الهيكلِ |
|
مَنْ فاطمٌ ولدتْهُ داخلَ الكعبةٍ |
|
لا قبلَهُ أحدٌ ولا بعداً يلي |
|
مَنْ رُدّت الشمسُ التي في خدرها |
|
غابتْ إليه لأجل فرض تبتّلِ |
|
مَنْ كانت الزهراءُ زوجه في السما |
|
قبلاً وفي الأرض ابتغاء الأفضلِ |
|
مَنْ منهُ أبناءُ النبيّ تعاقبوا |
|
طُهراً ونُوراً عصمةً من أمثلِ |
|
هُوَ خاصفُ النعلِ الذي في حبّهِ |
|
حبّ النبيّ وبغضُه للمقتلِ |
|
وهُوَ الكريمُ هُوَ الغفورُ تعفّفاً |
|
وهُوَ الأمينُ وبابُ علم الموئلِ |
|
وهُوَ القسيمُ هُوَ الشفيعُ شفاعةً |
|
بالمؤمنين ومَن كنور ينجلي |
|
وهُوَ الوصيّ هُوَ الوليّ ببيعة |
|
عند الغدير وكلّ من لم يفعلِ |
|
يغدو بكفرٍ سادراً متلبّساً |
|
بين الحطام عن الرسول بمعزلِ |
|
والُؤهُ ـ قال محمّدٌ ـ كي تفلحوا |
|
يوم القيامة بالولاية من علي |
|
هُوَ خاتمٌ للأوصياء وإنّني |
|
قد جئتُ خاتم أنبياءٍ للعلي |
|
حينَ اجتباهُ إذ اصطفاه لاُمّهِ |
|
سمّاه في السبع العلى كي تنجلي |
|
سُجُفُ الظلامِ بنورِ طلعةِ وجههِ |
|
ويحدّ سيفٍ نصرُ فتحٍ مقبلِ |
|
يا سيدي يا مَنْ إليك تبتّلي |
|
في عتم ليلٍ إذ غدا وتوكّلي |
|
فاسمعْ ندائي أستجير بِعَدلِكُمْ |
|
مِن ظلمِ دهرٍ كَلْكَلٍ متوغّلِ |
|
قد جئتُ أبغي بابكمْ فلعلّني |
|
منكمْ أفوزُ ببعض علمٍ يعتلي |
|
حرفي إليكمْ سيدي فبمدحكمْ |
|
نورُ الصراط يمدّ في العلياء لي |
